تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

" مَنْ بَاتَ عَلَى ظَهْرِ بيتٍ لَيْسَ عَلَيْهِ حِجَابٌ (١) فَقَدْ بَرِئَتْ منه الذمة"

٩١٣/١١٩٤ (حسن) عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ عَنِ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: "مَنْ بَاتَ عَلَى إِنْجَارٍ (٢) فَوَقَعَ مِنْهُ فَمَاتَ بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ، وَمَنْ رَكِبَ الْبَحْرَ حِينَ يَرْتَجُّ - يَعْنِي: يَغْتَلِمُ- فَهَلَكَ بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ".

٥٠٧- بَابُ هَلْ يُدْلِي رجليه إذا جلس؟ - ٥٧٠

٩١٤/١١٩٥ (حسن صحيح) عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ: " أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ فِي حَائِطٍ عَلَى قُفِّ الْبِئْرِ، مُدَلِّيًا رِجْلَيْهِ فِي الْبِئْرِ".

حسن صحيح: [خ: قطعة من حديث طويل في خ: ٦٢- ك فضائل أصحاب لنبي ﷺ، ٥- بَابُ قول النَّبِيَّ ﷺ لو كنت متخذًا خليلًا، م: ٤٤- ك فضائل الصحابة، ح ٢٩] (٣)

(١) كذا في الأصل، والصواب: "حجار" بالراء كما في "أبي داود" وغيره. وهو كل مانع من السقوط.

(٢) انجار: لغة من إيجار، والجمع أجاجير وأناجير، والإجار بالكسر والتشديد: السطح الذي ليس حواليه ما يرد الساقط.

(٣) قلت: تقدم هذا التخريج بعينه تحت الحديث الطيل (٨٨٢/١١٥١)، وإنما احتفظت به هنا لأنه من طريق أخرى عن أبي موسى رضي الله عنه.

صحيح الأدب المفرد · الصفحة ٤٦٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح الأدب المفردص ٤٦٤