والوجه فى تفصيل هذه الفرق أن نقول :
** أما كبار الفرق الإسلامية فثمانية :
المعتزلة ، والشيعة والخوارج ، والمرجئة والنجارية ، والجبرية ، والمشبهة ، والفرق الناجية.
** أما المعتزلة :
ويسمون أنفسهم أصحاب العدل ، ويلقبون بالقدرية.
** أما تسميتهم معتزلة :
فلاعتزال أصلهم وهو / / واصل بن عطاء (1) عن مجلس الحسن البصرى (2)، وتفرده بأن مرتكب الكبيرة ليس بمؤمن ، ولا كافر ، وإثباته للمنزلة بين المنزلتين.
** وأما تسميتهم : أصحاب العدل :
فلاتفاقهم على أن الله تعالى لا يفعل إلا الصلاح ، والخير ، ووجوب رعاية الحكمة فى أفعاله ، وسموا ذلك عدلا.
** وأما تسميتهم بالقدرية :
فلاسنادهم أفعال المختارين إلى قدرهم ، ومنعهم من إضافتها إلى قدرة الله تعالى ، وقد قال عليه السلام : «القدرية مجوس هذه الأمة» (3). وقال عليه الصلاة والسلام : «القدرية خصماء الله فى القدر». وربما زعموا أن القدرى هو من يقول القدر خيره ، وشره من الله تعالى ، هربا من شنيع هذه الوصمة ، وهو بعيد ، فإنه عليه الصلاة والسلام وصف القدرية بأنهم : «خصماء الله» ، ولا خصومة فى حق من يقول بالتسليم ، والرضا ، والتوكل ، وإحالة الأمور كلها على القدر المحتوم.
ومن الألقاب التى أطلقها خصومهم عليهم وردوها :
1 القدرية 2 الثنوية المجوسية 3 الجهمية 4 مخانيث الخوارج 5 مخانيث الفلاسفة 6 الوعيدية 7 المعطلة.