تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

** الخامس :

قوله عليه السلام «خير من أترك بعدى علي» (1).

** السادس :

ما روى عن عائشة رضى الله عنها أنها قالت : كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ أقبل علي ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هذا سيد العرب ، فقلت بأبى أنت وأمى يا رسول الله ، ألست أنت سيد العرب؟ ، فقال أنا سيد العالمين ، وعلي سيد العرب» (2).

** السابع :

قوله عليه السلام لفاطمة «إن الله تعالى اطلع على أهل الأرض فاختار منهم أباك فاتخذه نبيا ، ثم اطلع ثانية فاختار منهم بعلك (3).

** الثامن :

ما روى عنه عليه السلام أنه أهدى له طائر مشوى فقال «اللهم ائتنى بأحب خلقك إليك يأكل معى ، فجاءه على وأكل معه» (4) والأحب إلى الله تعالى هو (5) من أراد الله تعالى زيادة ثوابه ، وليس فى ذلك ما يدل على كونه أفضل من النبي صلى الله عليه وسلم والملائكة.

أما أنه لا يدل على كونه أفضل من النبي صلى الله عليه وسلم فلأنه قال «ائتني بأحب خلقك إليك ، والمأتى به إلى النبي يجب أن يكون غير النبي ، فكأنه قال : أحب خلقك إليك غيرى ، وأما أنه لا يدل على كونه أفضل من الملائكة ، فلقوله «يأكل معى» وتقديره : ائتنى بأحب خلقك إليك ممن يأكل ؛ ليأكل معى ، والملائكة لا يأكلون وبتقدير عموم اللفظ للكل ؛ فلا يلزم من تخصيصه بالنسبة إلى النبي صلى الله عليه وسلم والملائكة تخصيصه بالنسبة إلى غيرهم.

** التاسع :

أنه عليه السلام آخى بين الصحابة واتخذ عليا أخا لنفسه ؛ وذلك دليل على أفضليته ، وعلو رتبته (6).

أبكار الأفكار في أصول الدين · الجزء ٥ · الصفحة ١٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبكار الأفكار في أصول الدينج ٥ · ص ١٤٤