العباس (1)، وعن تتابع الفتن (2)، والاحتواء على مملكة الأكاسرة (3): إلى غير ذلك مما ثبت واشتهر بالأخبار الصادقة الحقة عن الثقات. ووقع ما أخبر به على وفق خبره
ومن بحث فى هذا الجنس وجده كثيرا لا يحصى (4).
** الدعوى الثالثة :
** أنه تحدى بالقرآن وتعجيز الخلائق عن الإتيان بمثله :
** بقوله تعالى :
( 019 قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا ) (5)
وقوله تعالى :
( 05 فأتوا بعشر سور مثله مفتريات ) (6)
عن أبى سعيد الخدرى قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «يخرج رجل من أهل بيتى عند انقطاع من الزمان ، وظهور من الفتن. يقال له السفاح يكون عطاؤه جثيا» نقله ابن كثير عن المصنف (6 / 247) وقال : «هذا الاسناد على شرط أهل السنن ولم يخرجوه».
انظر دلائل النبوة للإمام البيهقى 6 / 346 وما بعدها. باب ما جاء فى الإخبار عن الولاة بعده ، وما وقع من الفتنة فى آخر عهد عثمان ، ثم فى أيام على رضى الله عنهما حتى لم يستقم له الأمر كما استقام لأصحابه ، واغتمام النبي صلى الله عليه وسلم بذلك.
وفى ص 386 باب ما جاء في إخباره صلى الله عليه وسلم بالفتنة التى تموج موج البحر وأنها لن تكون فى أيام أبى بكر وعمر.
وفى ص 388 باب ما جاء فى إخباره بالبلوى التي أصابت عثمان ، والفتنة التي ظهرت فى أيامه.
وفى ص 405 باب ما جاء فى إخباره بالفتن التى ظهرت فى آخر أيام عثمان وفى أيام علي رضى الله عنهما.