ومن ذلك إخباره صلى الله عليه وسلم أن زينب (1) أول من تموت من أزواجه ؛ وكان كما أخبر (2).
ومن ذلك إخباره عن خلافة الخلفاء الراشدين «الخلافة / ثلاثون ثم تصير ملكا عضوضا» (3) وعن مقتل على (4) والحسين (5). وهدم الكعبة (6)، ورجوع الأمر إلى بنى
وانظر : دلائل النبوة للبيهقى 6 / 371 باب ما جاء فى إخبار النبي صلى الله عليه وسلم بمن يكون أسرع لحوقا به من زوجاته.
وأخرجه الطبرانى فى المعجم الكبير 7 / 83 ، 84 ح 6444 من طريق عبد الوارث بن سعيد عن سعيد بن جمهان ثم ذكره مثل رواية أبو داود. ولمزيد من البحث والدراسة انظر دلائل النبوة للبيهقى 6 / 341 ، 342 باب (فى أخباره صلى الله عليه وسلم عن مدة الخلافة بعده ، ثم تكون ملكا ، فكان كما أخبره)
أخرج الحاكم فى المستدرك كتاب معرفة الصحابة باب فى مناقب أمير المؤمنين على رضي الله عنه إخبار رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتل علي رضي الله عنه 3 / 139 ... عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : دخلت مع النبي صلى الله عليه وسلم على علي ابن أبى طالب رضي الله عنه يعوده. وهو مريض ، وعنده أبو بكر ، وعمر رضى الله عنهما فتحولا حتى جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أحدهما لصاحبه. ما أراه إلا هالك. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنه لن يموت إلا مقتولا ، ولن يموت حتى يملأ غيظا وانظر دلائل النبوة للبيهقى 6 / 352 فقد جاء فيه أخباره (صلى الله عليه وسلم). باستشهاده رضي الله عنه. وفى ص 438 باب ما روى في إخباره بتأمير علي رضي الله عنه وقتله فكان كما أخبر.
وانظر دلائل النبوة للإمام البيهقى 6 / 468 472 باب «ما روى في أخباره بقتل ابن بنته أبى عبد الله الحسين بن على بن أبى طالب رضي الله عنه فكان كما أخبر صلى الله عليه وسلم ، وما ظهر عند ذلك من الكرامات التى هى دالة على صحة نبوة جده عليه السلام .
الحديث رقم [1596] عن أبى هريرة رضي الله عنه : قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «يخرب الكعبة ذو السويقتين من الحبشة» (ذو السويقتين) تثنية سويقة وهى تصغير ساق. أى له ساقان دقيقان.