تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السلام ويقول لك أبشر بالجنة بعد بلاء شديد ، قال زيد : فأتيتهم ؛ فوجدتهم كما وصفهم رسول الله صلى الله عليه وسلم (1).

ومن ذلك ما روته عائشة رضى الله عنها أنها قالت : أقبلت فاطمة (2) تمشى كأن مشيتها مشية النبي صلى الله عليه وسلم فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم مرحبا بابنتى ؛ فأجلسها رسول الله صلى الله عليه وسلم عن يمينه ، وأسر إليها حديثا ؛ فبكت ثم أسر إليها حديثا ؛ فضحكت ؛ فسألتها عن ذلك ؛ فقالت : ما كنت لأفشى سر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قالت : فلما قبض عليه السلام راجعتها فى ذلك ، فقالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أولا إن جبريل كان يعارضنى القرآن فى كل سنة مرة وإنه عارضنى العام مرتين ، ولا أرى إلا وقد حضر أجلى ، وإنك أول بني لحاقا بى : قالت فبكيت ، ثم قال ألا ترضين أن تكونى سيدة نساء هذه الأمة أو نساء المؤمنين ؛ فضحكت (3).

(صفة الصفوة 1 / 298 301 والأعلام للزركلى 5 / 132).

كما أخرجه الإمام أحمد فى مسنده مسند فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم 6 / 282.

كما أخرجه ابن ماجة في كتاب الجنائز باب ما جاء فى ذكر مرض النبي صلى الله عليه وسلم 1 / 518.

وانظر دلائل النبوة للبيهقى 6 / 364 باب ما جاء في إخباره ابنته بوفاته وبأنها أول أهله لحوقا به.

أبكار الأفكار في أصول الدين · الجزء ٤ · الصفحة ٨٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبكار الأفكار في أصول الدينج ٤ · ص ٨٣