وإن كان موجبا بالذات : فيلزم من دوامه ، دوام موجبه ؛ وهو المعارض ، ويلزم من دوام المعارض ؛ امتناع حدوث العالم.
** الرابع عشر (1):
لو كان العالم حادثا : فإما أن يكون الرب تعالى تاركا له فى الأزل ، [أو لا يكون (2) ].
فإن (11) / / كان الأول : فالترك عبارة عن موجود مقدور مضاد للمتروك على ما تقدم تحقيقه (3) ويلزم من ذلك : امتناع وجود العالم فيما لا يزال ؛ لأن ضده موجود أزلى والموجود الأزلى لا يزول.
وإن كان الثانى : فالعالم قديم ؛ وهو المطلوب. فهذه هى خلاصة ما يمكن أن تجد من الشبه المشبهة ، أوردناها بأحسن تحرير ، وتقرير.
وأما ما وراء ذلك مما أورده برقلس (4)، وغيره بأمور لا حاصل لها يمكن معرفة فسادها بأوائل النظر لمن لديه أدنى حظ من الفطانة آثرنا الإعراض عن ذكرها ، وتسويد الأوراق بها شحا على الزمان بتضييعه في ذكر ما لا يفيد (5):
** والجواب :
** قولهم :
حقيقة الموضوع فى كل مقدمة ، إما أن تكون هى نفس المحمول فيها ، أو هو موصوف به.
** قلنا
: / بل موصوف به.