* الفصل التاسع
* فى أقوال الفلاسفة فى العناصر ومناقضتهم فيها (1)
وقد اتفقوا على تغيير العناصر بعضها إلى بعض ؛ لكن اختلفوا : فمنهم من قال أصل العناصر واحد. ثم أختلف هؤلاء :
فمنهم من قال : أصل العناصر هو النار ؛ لشدة بساطتها ، واختصاصها بالحرارة المفرطة المدبرة (11) / / للكائنات ، وتغييرها إلى باقى العناصر بتكاثفها وكلما ازداد التكاثف انتقلت من عنصر إلى ما تحته ، إلى أن تنتهى إلى الأرض
ومنهم من قال : أصلها هو الهواء لرطوبته ، ومطاوعته للانفعال ، وتغييره إلى النار بشدة الحرارة ، وإلى ما تحته بزيادة التكاثف.
المواقف للإيجي ص 215 224 وشرح المواقف للجرجانى 7 / 141 164.
القسم الثالث : فى العناصر : وفيه مقاصد ثلاثة عشر :
المقصد الأول : قول الحكماء فى أقسام العناصر ص 141
المقصد الثانى : فى إثبات كروية الأرض ص 145
المقصد الثالث : الماء كروى لوجوده على الأرض ص 147
المقصد الرابع : موقع الأرض من الكواكب ص 148
المقصد الخامس : مقدار الحس بين الأرض والأفلاك ص 149
المقصد السادس : الأرض ساكنة أم هاوية ص 152
المقصد السابع : المدارات اليومية للأرض ص 154
المقصد الثامن : مدى تأثير الشمس على الأرض ص 158
المقصد التاسع : التأثير الخارجى على الأرض ص 159
المقصد العاشر : سبب تكوين الجبال ص 160
المقصد الحادى عشر : العناصر الأربعة تقبل الاختلاط ص 161
المقصد الثانى عشر : العناصر الأربعة والمركبات ص 162
المقصد الثالث عشر : طبقات العناصر وتعريفها ص 164 وانظر شرح المقاصد للتفتازانى 2 / 358 368 القسم الثانى : فى البسائط العنصرية وفيه ثلاثة مباحث. المبحث الأول : تقسيم العناصر إلى أربعة ص 358.
المبحث الثانى : كل من الأربعة ينقلب إلى المجاور. ص 362.
المبحث الثالث : فى النار وعوامل توهجها ص 363.
وانظر شرح مطالع الأنظار للأصفهانى ص 133 وما بعدها.