تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقيل : هو الحاكم. ومنه قوله تعالى : ( 06 ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق ) (1): أى احكم ثم الحكم قد يكون بالقول (2)، والإخبار (2)، وقد يكون بالقضاء ، والقدر.

فالأول : يرجع إلى صفة كلامية.

والثانى : / يرجع إلى القدرة ، والإرادة :

وقيل : الحاكم (3) هو المانع. ومنه يقال : حكم (4) اللجام لمنعها من جماح الدابة ، وهو راجع إلى صفة فعلية.

وقيل : معنى الفتاح ، خالق الفتح ؛ وهو النصر. ومنه قوله تعالى ( 05 إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح ) (5) معناه : إن تستنصروا فقد جاءكم النصر ؛ وهو أيضا راجع إلى صفة فعلية.

20 العليم : ومعناه العالم بجميع المعلومات ؛ وهو صفة علمية.

21 القابض : وهو المختص بالسلب.

22 الباسط : وهو المختص بالتوسعة ، والمنح ، وهما صفتان فعليتان.

23 (الخافض (6)) : ومعناه دافع البلية ، وهو صفة فعلية.

24 الرافع : معناه المعطى للمنازل ؛ وهو صفة فعلية.

25 المعز : ومعناه معطى القوة ؛ وهو صفة فعلية.

غير أن رواية زهير قد ورد فيها الحافظ ، ومن المعلوم أن الآمدي قد اعتمد على رواية الوليد.

أبكار الأفكار في أصول الدين · الجزء ٢ · الصفحة ٥٠٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبكار الأفكار في أصول الدينج ٢ · ص ٥٠٩