تخطَّ إلى المحتوى

وسألت: عما روي عنه عليه وآله السلام قال: ((الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت، والأحمق من اتبع نفسه هواها وتمنى على الله عز وجل))(1)، فقلت: ما تفسير ذلك؟

AUTO قال محمد بن يحيى رضي الله عنه: معنى دان نفسه تبعه إياه في

الدنيا ومحاسبته [407] رجاء لما أعد الله له في الآخرة، والأحمق من اتبع نفسه هواها، والأحمق فهو الذي لا يميز طريق رشده ولا سبيل نجاته فهو متبع نفسه كما ذكر هواها غير ضافر لها فيما يدعوه إليه من هلكتها والتمني على الله عز وجل، وقد نرى كثيرا من الجهال يقول: أرجو عفو الله سبحانه وإحسانه، ويتمنى ما لا يلحقه إلا بعمله.

[معنى حديث: اللهم إني أسألك غناي وغنى موالي]

وسألت: عن الحديث الذي يروى عنه عليه وآله السلام في قوله: ((اللهم إني أسألك غناي وغنى موالي))(2)، فقلت: ما معنى ذلك؟

قال محمد بن يحيى رضي الله عنه: الموالي فهم أهل بيته، وقد ذكر الله عز وجل ذلك في كتابه حين يخبر عن نبيه زكريا عليه السلام إذ يقول: ﴿وإني خفت الموالي من ورائي﴾[مريم:5]، والموالي يخرج في لغة العرب الأقارب وبني العم، والنبي عليه وعلى آله السلام فإنما أراد بهذه الدعوة أهل بيته خاصة.

[ما هي السبع المثاني]

وسألت: عن السبع المثاني.

الفقه للمرتضى محمد بن الإمام الهادي · الصفحة ٤٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.