تخطَّ إلى المحتوى

وسألت: عن قول الله سبحانه: ﴿واتبعوا ما تتلو الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت﴾[البقرة:102]، فقلت: ما معنى ذلك؟

AUTO قال محمد بن يحيى عليه السلام: هذه حكاية من الله سبحانه عن

أهل الشرك من اليهود وأمثالهم كانوا يزعمون أن ملك سليمان صلى الله عليه وما نال إنما هو بسبب السحر وأنه كان يسحر حتى نال كل ما نال من الملك(1) فعليهم لعنة الله، فقد قالوا زورا وبهتانا، واجترأوا في قولهم وكفروا بخالقهم فأبرأ الله سبحانه سليمان من ذلك فقال: ﴿وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر﴾ فكان ذلك فعلا من شياطين الإنس والجن وافتراء على سليمان فبرأه الله من قولهم ونزهه من كلامهم وبين كذبهم وقبح(2) مقالتهم.

[تفسير قوله تعالى: وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت]

وقلت: ما معنى قوله سبحانه: ﴿وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت﴾، هل تقرأ بكسر الزاي أم بفتحها؟

الفقه للمرتضى محمد بن الإمام الهادي · الصفحة ٢٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.