تخطَّ إلى المحتوى

وسألت: عن قول الله سبحانه: ﴿إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا والله وليهما﴾[آل عمران:122].

AUTO قال محمد بن يحيى عليه السلام: (1) سئل عن هذه المسألة أبي(2)

الهادي إلى الحق صلوات الله عليه فقال: هما بنو سلمة وبنو حارثة، فكانت بنو سلمة نحو سلع وبنو حارثة نحو أحد حين عبأ النبي صلى الله عليه الناس، وذلك يوم الخندق.

[تفسير قوله تعالى: وسارعوا إلى مغفرة من ربكم...الآية]

AUTO [وسألت: عن قول الله سبحانه: {وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة

عرضها السماوات والأرض}[آل عمران:133]، وقد مضى تفسيرها في مسائلكم الأولة](3).

[تفسير قوله تعالى: خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض]

وسألت: عن قول الله سبحانه: ﴿خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض﴾[هود:107]، فقلت: ما هذه السماء والأرض؟

AUTO قال محمد بن يحيى عليه السلام: هي سماء الآخرة وأرضها

الباقيتان المحكوم لهما من الله بالدوام.

[في الموقف يوم القيامة أين يكون]

وسألت(4): عن الآخرة، فقلت: هما دارن جنة ، ونار. فقلت: فأين يكون الموقف إذا لم يكن إلا جنة ونار؟

الفقه للمرتضى محمد بن الإمام الهادي · الصفحة ٢٩٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.