فصل الطاء مع الهاء
• (طهر) فِي الحَدِيثِ: «طَهُورُ إِناءِ أَحَدِكُمْ إِذا وَلَغَ الكَلْبُ فِيهِ (١) أَنْ يَغْسِلَهُ سَبْعَ مَرّاتٍ» (٢).
أَي: الآلَةُ الَّتِي يَطْهُرُ بِها (٣) الإِناءُ، كَنَّى بِهِ عَنِ التَّطْهِيرِ وَالغَسْلِ.
• (طهم) فِي صِفَتِهِ عليه السلام: «لَيْسَ بِالْمُطَهَّمِ» (٤).
قِيلَ (٥): هُوَ التّامُّ كُلُّ شَيْءٍ مِنْهُ عَلَى حِدَتِهِ، فَهُوَ بارِعُ الجَمالِ، فَعَلَى هَذا أَنَّهُ كَانَ حَسَنَ الجُمْلَةِ. وَقَالَ بَعْضُهُمْ: المُطَهَّمُ: هُوَ الفاحِشُ السِّمَنِ، وَلَمْ يَكُنْ عليه السلام كَذَلِكَ، وَقِيلَ: هُوَ مُنْتَفِخُ الوَجْهِ، وَقِيلَ: هُوَ النَّحِيفُ الجِسْمِ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ (٦): الطُّهْمَةُ فِي اللَّوْنِ: تَجاوُزُ السُّمْرَةِ إِلَى حَدِّ السَّوادِ، يُقالُ: وَجْهٌ مُطَهَّمٌ، إِذا كَانَ كَذَلِكَ، وَكَانَ عليه السلام أَزْهَرَ اللَّوْنِ.
• (طهو) فِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ: «أَنَّهُ ذَكَرَ حَدِيثًا، فَقِيلَ لَهُ: أَسَمِعْتَهُ مِنَ
(١) في (م) زيادة (فيما) بعد (فيه).
(٢) الحديث في: صحيح مسلم ١/ ٢٣٤، ح (٢٧٩)، كتاب الطّهارة، باب حكم ولوغ الكلب.
(٣) في (م): (به).
(٤) الحديث في: سنن التّرمذيّ ٥/ ٥٩٩، ح (٣٦٣٨)، كتاب المناقب، باب ما جاء في صفة النّبيّ ﷺ.
(٥) في (م): (قال الأصمعيّ)، وانظر قوله في غريب الحديث لأبي عبيد ٣/ ٢٥.
(٦) قاله أبو سعيد. انظر: الغريبين ٤/ ١١٩٠، تهذيب اللّغة ٦/ ١٨٥.