فصل الطاء مع الباء
• (طبب) فِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ عليه السلام احْتَجَمَ حِينَ طُبَّ» (١).
أَيْ: سُحِرَ، يُقالُ: رَجُلٌ مَطْبُوبٌ، أَيْ: مَسْحُورٌ، وَقِيلَ: الطِّبُّ: حَرْفٌ مِنَ الأَضْدادِ، يُقالُ: طِبٌّ لِعِلاجِ الدَّاءِ، وَطِبٌّ لِلسِّحْرِ. وَرَجُلٌ طَبِيبٌ: حاذِقٌ بِالشَّيْءِ، وَسُمِّيَ طَبِيبًا لِفِطْنَتِهِ وَحِذْقِهِ.
وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ: «لَعَلَّ طِبًّا أَصابَهُ» (٢).
أَيْ: سِحْرًا.
وَفِي حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ، أَنَّهُ وَصَفَ مُعاوِيَةَ فَقَالَ: «كَانَ كَالجَمَلِ الطَّبِّ» (٣).
أَي: الحاذِقِ بِالضِّرابِ، يُقالُ: فُلانٌ طَبٌّ بِكَذا وَطَبِيبٌ بِهِ، وَقِيلَ: الطَّبُّ مِنَ الإِبِلِ: الَّذِي لا يَضَعُ خُفَّهُ إِلَّا حَيْثُ يُبْصِرُ، وَلِهَذَا قَالَ مُعاوِيَةُ: لا أَضَعُ سَيْفِي حَيْثُ يَكْفِينِي سَوْطِي، وَلا أَضَعُ سَوْطِي حَيْثُ يَكْفِينِي لِسانِي.
وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ كَانَ فِي حَجَّةِ الوَداعِ وَمَعَهُ دِرَّةٌ (٤) كَدِرَّةِ الكُتّابِ
(١) الحديث في: غريب الحديث لأبي عبيد ٢/ ٤٣، الغريبين ٤/ ١١٥٥، الفائق ٣/ ١٧٩، غريب الحديث لابن الجوزيّ ٢/ ٢٥.
(٢) الحديث في: غريب الحديث لأبي عبيد ٣/ ١٧٦، الغريبين ٤/ ١١٥٥، الفائق ٢/ ٣٥٣، غريب الحديث لابن الجوزيّ ٢/ ٢٥.
(٣) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ٤١٣، الغريبين ٤/ ١١٥٦، الفائق ٢/ ٣٥٥، غريب الحديث لابن الجوزيّ ٢/ ٢٦.
(٤) الدِّرَّة: الّتي يضرب بها، عربيّة معروفة. اللّسان (درر).