فصل الطاء مع الراء
• (طرأ) فِي الحَدِيثِ، أَنَّهُ عليه السلام قالَ: «طَرَأَ عَلَيَّ حِزْبِي مِنَ القُرْآنِ» (١).
يُرِيدُ بَدَا كَأَنَّهُ طَلَعَ عَلَيْهِ، مِنْ قَوْلِهِم: طَرَأَ فُلانٌ إِلَى بَلَدِ كَذَا. وَالحِزْبُ مِنَ القُرْآنِ: الوِرْدُ: وَهُوَ مِقْدَارٌ يَفْرِضُهُ المَرْءُ عَلَى نَفْسِهِ أَنْ يَقْرَأَهُ كُلَّ يَوْمٍ.
• (طرب) فِي مُقَطَّعَاتِ الحَدِيثِ: «مَنْ غَيَّرَ المَطْرَبَةَ وَالمَقْرَبَةَ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ» (٢).
المَطارِبُ والمَقارِبُ: طُرُقٌ صِغارٌ تَنْفُذُ إِلَى الطُّرُقِ الكِبارِ.
• (طرطب) فِي حَدِيثِ الحَسَنِ، أَنَّهُ لَمَّا أُدْخِلَ عَلَى الحَجَّاجِ وَخَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ، قالَ: «دَخَلْتُ عَلَى أُحَيْوِلٍ يُطَرْطِبُ شُعَيْراتٍ لَهُ» (٣).
أَيْ: يَنْفُخُ شَفَتَيْهِ فِي شارِبِهِ غَيْظًا أَوْ كِبْرًا، وَالأَصْلُ فِي الطَّرْطَبَةِ: الدُّعَاءُ بِالضَّأْنِ وَالصَّفِيرُ [بِالشَّفَتَيْنِ] (٤)، وَيُقَالُ: هُوَ صَوْتٌ لِلْحَالِبِ (٥) يُسَكِّنُ بِهِ المَعْزَ.
(١) الحديث في: سنن أبي داود ٢/ ٥٥ - ٥٦، ح (١٣٩٣)، كتاب الصّلاة، باب تحزيب القرآن، سنن ابن ماجه ١/ ٤٢٧، ح (١٣٤٥)، كتاب إقامة الصّلاة والسّنّة فيها، باب في كم يستحبّ يختم القرآن.
(٢) الحديث في: غريب الحديث للخطّابيّ ٣/ ١٩٤، الفائق ٢/ ٣٦٠، المجموع المغيث ٢/ ٣٤٦.
(٣) الحديث في: تهذيب تاريخ ابن عساكر ٤/ ٧٦، غريب الحديث للخطّابيّ ٣/ ٩٠، الغريبين ٤/ ١١٦٣، الفائق ٢/ ٣٦٠، غريب الحديث لابن الجوزيّ ٢/ ٣٠.
(٤) ما بين الحاصرتين مطموس في (ص).
(٥) في (م): (الحالب).