تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

البَيانْ) (١). وَقَدْ مَرَّ تَفْسِيرُ هَذا عِنْدَ ذِكْرِ الخَطِّ (٢).

وَفِي حَدِيثِ إِبْرَاهِيمَ (٣): «الوَضُوءُ بِالطَّرْقِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ التَّيَمُّمِ» (٤).

أَرادَ الماءَ الَّذِي خاضَتْهُ الدَّوابُّ وَبالَتْ وَبَعَرَتْ فِيهِ.

وَفِي الحَدِيثِ: «رَأَى عَجُوزًا تَطْرُقُ (٥) شَعَرًا» (٦).

الطَّرْقُ: ضَرْبُ الصُّوفِ بِالقَضِيبِ.

وَفِي الحَدِيثِ: «فَأَطْرَقَ سَاعَةً» (٧).

أَيْ: سَكَتَ.

وَمِنْهُ فِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ كَانَ إِذا تَكَلَّمَ عليه السلام أطْرَقَ جُلَسَاؤُهُ كَأَنَّمَا عَلَى رُؤُوسِهِمُ الطَّيْرُ» (٨).

(١) انظر: غريب الحديث للخطّابيّ ١/ ٦٤٨.

(٢) انظر: مادّة (خطط) في القسم الثّالث من مجمع الغرائب ٧٠.

(٣) هو إبراهيم بن يزيد النّخعيّ. سبقت ترجمته صفحة ١٢٧.

(٤) الحديث في: مصنّف ابن أبي شيبة ١/ ٤٧، كتاب الطّهارات، باب مَن كان يتوضّأ إذا احتجم، ح (٤٦٥)، غريب الحديث لأبي عبيد ٤/ ٤٣٤، الغريبين ٤/ ١١٦٨، الفائق ٢/ ٣٦٠، غريب الحديث لابن الجوزيّ ٢/ ٣٢.

(٥) في (م): «تَطْرِق»، والمثبت موافق للغريبين والنّهاية.

(٦) الحديث في: الزّهد لابن المبارك ١/ ٣٦٣، الغريبين ٤/ ١١٦٨، غريب الحديث لابن الجوزيّ ٢/ ٣٢.

(٧) الحديث في: غريب الحديث لابن الجوزيّ ٢/ ٣٢، النّهاية ٣/ ١٢٢.

(٨) هذا من حديث هند بن أبي هالة المشهور.

سبق تخريجه م ٣ ج ٢ ص ١٩، في مادّة (زجج)، وانظر: الفائق ١/ ١٣.

(كأنّ على رؤوسهم الطّير) مَثَل. انظر: جمهرة الأمثال ٢/ ٤٣، مجمع الأمثال ٣/ ٢٩، المستقصى ٢/ ٢٠١.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٧ · الصفحة ١٩٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٧ · ص ١٩٢