تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَفِي بَعْضِ الأَحادِيثِ: «أَنَّ إِبْرَاهِيمَ (١) عليه السلام لَمَّا وُلِدَ هُرِبَ بِهِ وَأُخْفِيَ مِنْ جَبَّارٍ مُتْرَفٍ، فَجُعِلَ فِي سَرَبٍ [وَجُعِلَ] (٢) رِزْقُهُ [فِي] (٣) أَطْرافِهِ» (٤).

مَعْناهُ: أَنَّهُ كانَ يَمُصُّ أَصابِعَهُ فَيَجِدُ فِيها ما يُغَذِّيهِ؛ رِزْقًا لَهُ مِنْها.

• (طرق) فِي الحَدِيثِ: «نَهَى عليه السلام أَنْ يَأْتِيَ الْمُسافِرُ أَهْلَهُ طُرُوقًا (٥)».

وَهُوَ أَنْ يَأْتِيَهُمْ لَيْلًا، وَكُلُّ آتٍ بِاللَّيْلِ طَارِقٌ.

وَفِي الحَدِيثِ: «الطَّرْقُ مِنَ الجِبْتِ» (٦).

وَهُوَ الضَّرْبُ بِالحِجَارَةِ وَبِالحَصَى عَلَى طَرِيقِ الكَهَانَةِ، وَأَصْلُ الطَّرْقِ: الضَّرْبُ، وَمِنْهُ المِطْرَقَةُ، وَقالَ بَعْضُهُمْ (٧): الطَّرْقُ: أَنْ يَخُطَّ الرَّجُلُ فِي الأَرْضِ بِإِصْبَعَيْنِ ثُمَّ بِإِصْبَعٍ، وَيَقُولُ: (ابْنَي عِيانْ، أَسْرِعا

(١) في (م): «أنّ إبراهيم كان عليه السلام».

(٢) ما بين الحاصرتين مطموس في (ص).

(٣) ما بين الحاصرتين مطموس في (ص).

(٤) الحديث في: تفسير الطّبريّ ٧/ ٢٤٦، النّهاية ٣/ ١٢٠.

(٥) في (م): «طَرُوقًا»، والمثبت موافق لكتب الغريب.

والحديث في: صحيح البخاريّ ٥/ ٢٠٠٨، ح (٤٩٤٥)، كتاب النّكاح، باب لا يطرُقْ أهله ليلًا إذا طال الغيبة مخافة أن يخوّنهم أو يلتمس عثراتهم، صحيح مسلم ٣/ ١٥٢٧ - ١٥٢٨، ح (٧١٥)، كتاب الإمارة، باب كراهة الطّروق …

(٦) الحديث في: صحيح ابن حبّان ١٣/ ٥٠٢، كتاب النّجوم والأنواء، ح (٦١٣١)، سنن أبي داود ٤/ ١٦، ح (٣٩٠٧)، كتاب الطّبّ، باب في الخطّ وزجر الطّير.

(٧) قاله أبو زيد. انظر: تهذيب اللّغة ١٦/ ٢٢٥، الغريبين ٤/ ١١٦٨.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٧ · الصفحة ١٩١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٧ · ص ١٩١