تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• (طربل) فِي الحَدِيثِ: «إِذا مَرَّ أَحَدُكُمْ بِطِرْبالٍ مَائِلٍ فَلْيُسْرِعْ» (١).

قالَ أَبُو عُبَيْدٍ: «هُوَ شَبِيهٌ بِالمَنْظَرِ (٢) مِنْ مَناظِرِ العَجَمِ كَهَيْأَةِ الصَّوْمَعَةِ وَالبِناءِ المُرْتَفِعِ» (٣)، وَيَدْخُلُ فِي ذَلِكَ الجِدارُ المائِلُ.

• (طرد) فِي الحَدِيثِ: «لا بَأْسَ بِالسِّباقِ مَا لَمْ تُطْرِدْهُ وَيُطْرِدْكَ» (٤).

قِيلَ: الإِطْرادُ: هُوَ أَنْ تَقُولَ: إِنْ سَبَقْتَنِي فَلَكَ عَلَيَّ كَذَا، وَإِنْ سَبَقْتُكَ فَلِي عَلَيْكَ كَذا.

وَفِي حَدِيثِ قَتَادَةَ: «يَتَوَضَّأُ الرَّجُلُ بِالماءِ الرَّمِدِ (٥) وَالمَاءِ الطَّرِدِ» (٦).

[الماءُ الطَّرِدُ] (٧): الَّذِي تَخُوضُهُ الدَّوابُّ، سُمِّيَ بِذَلِكَ؛ لأَنَّها تَطَّرِدُ فِيهِ، أَيْ: تَتَابَعُ، أَوْ لأَنَّها تَطْرُدُهُ، أَيْ: تَدْفَعُهُ.

وَفِي حَدِيثِ مُعاوِيَةَ: «أَنَّهُ صَعِدَ المِنْبَرَ وَفِي يَدِهِ طَرِيدَةٌ» (٨).

(١) الحديث في: تفسير القرطبيّ ١١/ ٢٨، غريب الحديث لأبي عبيد ٢/ ١٨، الغريبين ٤/ ١١٦٣، الفائق ٢/ ٣٥٧، غريب الحديث لابن الجوزيّ ٢/ ٣٠.

(٢) في (م): (للمناظر).

(٣) انظر: غريب الحديث لأبي عبيد ٢/ ١٨.

(٤) الحديث في: الغريبين ٤/ ١١٦٤، غريب الحديث لابن الجوزيّ ٢/ ٣٠.

(٥) الماء الرَّمِدِ: الماء الكَدِر الّذي صار على لون الرّماد. اللّسان (رمد).

(٦) الحديث في: مصنّف ابن أبي شيبة ١/ ٤٦، ح (٤٦١)، كتاب الطّهارات، باب في الوضوء بالماء الآجن، بلفظ: «لا بأس بالماء الطّرق والماء الرّنق». وانظر: القسم الثّالث من مجمع الغرائب ٣٤٨.

(٧) ما بين المعقوفتين زيادة في (م).

(٨) الحديث في: غريب الحديث للخطّابيّ ٢/ ٥٣٢، الغريبين ٤/ ١١٦٤، الفائق ٢/ ٣٥٩ - ٣/ ١٤٢، غريب الحديث لابن الجوزيّ ٢/ ٣٠ - ٢/ ٢٠٨.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٧ · الصفحة ١٨٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٧ · ص ١٨٦