تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَيْ: مِلْءَ الأَرْضِ، أَيْ: ما يَعُمُّ الأَرْضَ فَيَكُونُ طَبَقًا لَها.

وَمِنْهُ فِي بَعْضِ الأَحادِيثِ: «قُرَيْشٌ الكَتَبَةُ الحَسَبَةُ (١) مِلْحُ هَذِهِ الأُمَّةِ، عَالِمُهُمْ طِباقُ الأَرْضِ» (٢).

أَيْ: يَعُمُّ عِلْمُ عَالِمِهِمْ فَيَكُونُ طَبَقًا لَها.

وَمِنْهُ فِي الحَدِيثِ (٣): «[أَنَّ للهِ] (٤) مِائَةَ رَحْمَةٍ، كُلُّ رَحْمَةٍ مِنْها كَطِباقِ الأَرْضِ» (٥).

أَيْ: تَغْشَى الأَرْضَ.

وَفِي حَدِيثِ العَبَّاسِ فِي مَدْحِهِ النَّبِيَّ ﷺ:

«. . . . . . . . . . . . … إِذا مَضَى [عالَمٌ بَدا] (٦) طَبَقٌ» (٧)

أَيْ: إِذا مَضَى قَرْنٌ بَدا قَرْنٌ، يُقالُ: مَضَى طَبَقٌ، وَجَاءَ طَبَقٌ، أَيْ: مَضَى عالَمٌ، وَقِيلَ لِلْقَرْنِ: طَبَقٌ؛ لأَنَّهُمْ طَبَقٌ لِلأَرْضِ (٨)، ثُمَّ

(١) في (م): «الحسنة»، والمثبت موافق لكتب الغريب.

(٢) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ١/ ٣٦٤، الغريبين ٤/ ١١٦٠، النّهاية ٣/ ١١٣. وفي الفائق ٢/ ٣٥٦، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ٢/ ٢٧ بلفظ: «عِلْمُ عالِمِ قريش طِباقُ الأرضِ».

(٣) في (م): (ومنه في بعض الأحاديث).

(٤) ما بين الحاصرتين مطموس في (ص).

(٥) الحديث في: الغريبين ٤/ ١١٦١، الفائق ٢/ ٣٥٦، النّهاية ٣/ ١١٣.

(٦) ما بين الحاصرتين مطموس في (ص).

(٧) سبق تخريجه ص ٧٠، في مادّة (صلب)، وانظر: الغريبين ٤/ ١١٥٩، غريب الحديث لابن الجوزيّ ٢/ ٢٧.

(٨) في (م): (طبقُ الأرض).

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٧ · الصفحة ١٧٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٧ · ص ١٧٨