وَقَالَ غَيْرُهُ: هُوَ حُمْرةٌ فِي بَياضِ العَيْنِ، وَهَذا (١) أَشْبَهُ؛ لأَنَّهُ رُوِيَ: «كانَ (٢) أَشْكَلَ العَيْنَيْنِ» (٣)، وَالشُّكْلَةُ: حُمْرَةٌ فِي بَياضٍ.
• (سجس) فِي حَدِيثِ المَوْلِدِ: «وَلا تَضُرُّهُ (٤) سَجِيسَ اللَّيالِي وَالأَيّامِ» (٥).
أَيْ: آخِرَ الدَّهْرِ، يُقالُ (٦): لا آتِيهِ سَجِيسَ الأَوْجَسِ، وَسَجِيسَ عُجَيْسٍ (٧)، يُرادُ بِذَلِكَ الدَّهْرُ.
• (سجع) فِي الحَدِيثِ أَنَّ أَبا بَكْرٍ اشْتَرَى جَارِيَةً، فَلَمَّا أَرادَ وَطْأَها، قالَتْ: إِنِّي حَامِلٌ، فَرَفَعَ ذَلِكَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: «إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذا سَجَعَ ذَلِكَ الْمَسْجَعِ فَلَيْسَ بِالخِيارِ عَلَى اللهِ، وَأَمَرَ بِرَدِّها» (٨).
(١) في (م) زيادة (قال) قبل (وهذا).
(٢) في (م) و(ك) زيادة (أنّه) قبل (كان).
(٣) الحديث في: صحيح مسلم ٤/ ١٨٢٠، كتاب الفضائل، باب في صِفة فم النّبِيّ ﷺ وعينيه وعقبيه، ح (٢٣٣٩).
(٤) في (ك): (ولا تضرّوه).
(٥) الحديث في: الغريبين ٣/ ٨٦٨، الفائق ٢/ ١٥٥، غريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤٦٢.
(٦) قاله الأحْمَرُ. انظر: تهذيب اللّغة ١٠/ ٤٥٠.
(٧) (سَجيس عُجيس) مَثَل. انظر: مجمع الأمثال للميدانيّ ٣/ ١٨٠، فصل المقال ٥١٠، كلاهما بلفظ: (لا آتيك سجيس عجيس). المستقصى ٢/ ٢٤٣ بلفظ: (لا أفعل ذلك سجيس عجيس).
(٨) الحديث في: مصنّف عبد الرّزّاق ٧/ ١٣٤، كتاب الطّلاق، باب الرجُل يطأ سريته وينتفي من حملها، ح (١٢٥٢٨) بلفظ: «انتجع بذلك المنتجع»، وبلفظه في غريب الحديث للخطّابيّ ١/ ٢٤٤، الغريبين ٣/ ٨٦٨، الفائق ٢/ ١٥٥، غريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤٦٢.