تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هُوَ الحَلْقُ وَاسْتِئْصالُ الشَّعَرِ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: قَدْ يَكُونُ الأَمْرانِ جَمِيعًا، وَمِمَّا يُقَوِّي قَوْلَ أَبِي عُبَيْدَةَ: ما رَوَى ابْنُ عَبّاسٍ: «أَنَّهُ (١) قَدِمَ مَكَّةَ مُسَبِّدًا» (٢)، فَهُوَ بِمَعْنَى تَرْكِ التَّدَهُّنِ وَالغَسْلِ، وَفِي مَعْناهُ: التَّسْمِيدُ بِالمِيمِ» (٣).

• (سبذ) فِي حَدِيثِ ابْنِ عَبّاسٍ: «رَأَيْتُ رَجُلًا مِنَ الأَسْبَذِيِّينَ» (٤).

الأَسابِذُ: ناسٌ مِنَ الفُرْسِ كانُوا مَسْلَحَةَ (٥) المُشَقَّرِ (٦).

• (سبر) فِي الحَدِيثِ: «إِسْبَاغُ الوُضُوءِ فِي السَّبَراتِ» (٧).

جَمْعُ سَبْرَةٍ، وَهِيَ شِدَّةُ البَرْدِ، وَبِهَا سُمِّيَ الرَّجُلُ سَبْرَةً (٨).

(١) في (م) و(ك): «ما رُوي أنّ ابن عبّاس قدِم مكّة مسبِّدًا».

(٢) الحديث في: سنن البيهقيّ الكبرى ٥/ ٧٥، ح (٩٠٠٦)، ومصنّف عبد الرّزّاق ٥/ ٣٧، كتاب المناسك، باب السّجود على الحجر، ح (٨٩١٢)، كِلاهما بلفظ: «جاء يوم التّروية مسبِّدًا رأسَه»، وغريب الحديث لأبي عبيد ١/ ٢٦٨.

(٣) انظر: غريب الحديث لأبي عبيد ١/ ٢٦٧ - ٢٦٨، وتهذيب اللّغة ١٢/ ٣٧١.

(٤) الحديث في: سنن أبي داود ٣/ ١٦٨، ح (٣٠٤٤)، كتاب الخراج والإمارة والفيء، باب في أخذ الجزية من المجوس: «جاء رجلٌ من الأسبَذِيِّينَ».

(٥) في (م): (مُسَلِّحة). وفي القاموس (سلح): والمَسْلَحَةُ - بالفتح -: الثَّغْرُ، والقوم ذوو سلاح.

(٦) المُشَقَّرُ: حصن بالبحرين عظيم لعبد القيس، يلي حصنًا لهم آخر يقال له الصّفا، قبل مدينة هجر، والمسجد الجامع بالمشقّر. معجم البلدان ٥/ ١٣٤.

(٧) الحديث في: مسند البزّار ٧/ ١١١، ح (٢٦٦٨)، فيض القدير ٣/ ٣٠٧، ح (٣٤٧٢)، مجمع الزّوائد ١/ ٩١، باب في المنجّيات والمهلكات، غريب الحديث لأبي عبيد ١/ ١٨٤، النّهاية ٢/ ٣٣٣.

(٨) ذكر ذلك أبو عبيد في غريبه ١/ ١٨٤.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٦ · الصفحة ٨٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٦ · ص ٨٢