تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَيْ: يَنْقَبِضُ وَيَجْتَمِعُ. قالَ أَبُو عُبَيْدٍ: «لا يَكُونُ الانْزِواءُ إِلَّا بِانْحِرافٍ مَعَ تَقَبُّضٍ» (١).

وَقَالَ عُمَرُ لِلنَّبِيِّ ﷺ: «عَجِبْتُ لِما زَوَى اللهُ عَنْكَ مِنَ الدُّنْيا» (٢).

أَيْ: لِما نَحَّى عَنْكَ.

وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ: «لَيَزْوَأَنَّ الإِيمانُ بَيْنَ هَذَيْنِ المَسْجِدَيْنِ» (٣).

قالَ بَعْضُهُمْ (٤): صَوابُهُ لَيُزْوَيَنَّ، أَيْ: لَيُجْمَعَنَّ وَلَيُضَمَّنَّ، إِذْ لَيْسَتِ الكَلِمَةُ مِنْ بابِ الهَمْزِ.

وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ: «كانَتْ لَهُ أَرْضٌ قَدْ زَوَتْها أَرْضٌ أُخْرَى» (٥).

مَعْناهُ: قَرُبَتْ مِنْهَا، وَأَحاطَتْ بِها، وَجَمَعَتْها فَضَيَّقَتْها (٦).

= المسجد خطيئة، مصنّف عبد الرّزّاق ١/ ٤٣٣، كتاب الصّلاة، باب النّخامة في المسجد، ح (٦١٩١)، كلاهما بلفظ: «لينزوي»، غريب الحديث لأبي عبيد ١/ ٤، غريب الحديث للحربيّ ٣/ ٩٧٤، الغريبين ٣/ ٨٣٩، الفائق ٢/ ١٢٨، غريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤٤٧، وفيها: «لينزوي».

(١) انظر: غريب الحديث لأبي عبيد ١/ ٤.

(٢) الحديث في: غريب الحديث للحربيّ ٣/ ٩٧٦ بلفظ: «زُوِي»، والغريبين ٣/ ٨٣٩، وتهذيب اللّغة ١٣/ ٢٧٨.

(٣) الحديث في: سنن التّرمذيّ، كتاب الإيمان، باب ما جاء أنّ الإسلام بدأ غريبًا وسيعود غريبًا ٥/ ١٨، ح (٢٦٣٠)، بلفظ: «ليأرز»، ومجمع الزّوائد ٧/ ٢٧٧، وفيه: «ليأرزنَّ»، باب بدأَ الإسلام غريبًا وسيعود غريبًا.

(٤) قاله شَمِرٌ، انظر: تهذيب اللّغة ١٣/ ٢٧٨.

(٥) الحديث في: غريب الحديث للحربيّ ٣/ ٩٦٢، المجموع المغيث ٢/ ٣٦.

(٦) ذكره الحربيّ في غريبه، وعزاه إلى ابن الأعرابيّ ٣/ ٩٧٧.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٦ · الصفحة ٦٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٦ · ص ٦٥