تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وُجُوهِ التَّبَتُّلِ (١) وَالرَّهْبانِيَّةِ (٢). بَيَّنَ أَنَّ ذَلِكَ لَيْسَ فِي الإِسْلامِ، وَأَنَّهُ [بُعِثَ] (٣) بِالحَنِيفِيَّةِ السَّمْحَةِ السَّهْلَةِ.

وَفِي حَدِيثِ أُسامَةَ: «كانَ عليه السلام يَتَكَلَّمُ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيٍّ زَامٌّ» (٤).

[قالَ الحَرْبِيُّ] (٥): «أَيْ: فَزِعٌ» (٦)، وَيَحْتَمِلُ [أَنَّهُ] (٧) أَرادَ (٨) ساكِتٌ، وَقِيلَ: أَرادَ أَنَّهُ رافِعٌ رَأْسَهُ لا يُقْبِلُ عَلَيْهِ، مِنْ قَوْلِهِمْ: حَمَلَ الذِّئْبُ السَّخْلَةَ زامًّا بِها، أَيْ: رافِعًا رَأْسَهُ (٩).

وَفِي الحَدِيثِ ذَكَرَ «زَمْزَمَ» (١٠).

[وَاخْتَلَفَ] (١١) النَّاسُ فِيهِ، فَقِيلَ: إِنَّما سُمِّيَتْ بِذَلِكَ (١٢) لأَنَّ هَاجَرَ

(١) التّبتّل: الانقطاع عن النّساء وترك النّكاح. اللّسان (بتل).

(٢) الرّهبانيّة فعل الرّهبان من مواصلة الصّوم، ولبس المسوح، وترك أكل اللّحم .. وغير ذلك، وأصلها من الرّهبة. انظر: الفائق ٢/ ١٢٢.

(٣) ما بين الحاصرتين مطموس في (ص).

(٤) الحديث في: السّيرة النّبويّة لابن هشام ٣/ ١٣٠: (وهو زامّ لا يتكلّم)، وغريب الحديث للخطّابيّ ١/ ١٩٤، الغريبين ٣/ ٨٣٢، الفائق ٢/ ١٢٣، غريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤٤٢.

(٥) ما بين المعقوفتين زيادة في (م) و(ك).

(٦) لم أجده في المطبوع من كتابه غريب الحديث.

(٧) ما بين الحاصرتين مطموس في (ص).

(٨) في (م) و(ك): زيادة (أنّه) بعد (أراد).

(٩) انظر: غريب الحديث للخطّابيّ ١/ ١٩٤.

(١٠) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ٥٠٢، الغريبين ٣/ ٨٣٢.

(١١) ما بين الحاصرتين مطموس في (ص).

(١٢) في (م): (ذلك).

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٦ · الصفحة ٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٦ · ص ٥١