تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَهِي الجَمَاعَةُ العَظِيمَةُ الضَّخْمَةُ.

وَمِنْهُ فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رضي الله عنها: «أَنَّهُ بَلَغَهَا أَنَّ نَاسًا يَتَنَاوَلُونَ مِنْ أَبِيها، فَأَرْسَلَتْ إِلَى أَزْفَلَةٍ مِنْهُمْ» (١).

أَيْ: جَمَاعَةٍ [وَكَلَّمَتْهُمْ فِيهِ] (٢).

• (زفن) وَفِي حَدِيثِ الحَبَشَةِ: «أَنَّهُمْ كَانُوا يَلْعَبُونَ وَيَزْفِنُونَ» (٣).

أَيْ: يَرْقُصُونَ، يُقَالُ: زَفَنَ يَزْفِنُ.

(١) الحديث في: مجمع الزّوائد، كتاب المناقب، باب ما جاء في أبي بكر الصدّيق رضي الله عنه ٩/ ٤٩، المعجم الكبير ٢٣/ ١٨٤، العقد الفريد ٤/ ٢٦٢ - ٢٦٣، الرّياض النّضرة ٢/ ١٦٤، وغريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ٤٧٤، الفائق ٢/ ١١٣، غريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤٣٨، منال الطّالب ٥٦١.

(٢) ما بين الحاصرتين مطموس في (ص).

(٣) الحديث في: السّنن الكبرى للنّسائيّ ٥/ ٣٠٩، ح (٨٩٥٨)، كتاب عشرة النساء، باب إباحة الرجل لزوجته النّظر إلى اللّعب.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٦ · الصفحة ٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٦ · ص ٣٦