تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَلَيْهِ. وَتَكْفَأَ إِنَاءَكَ؛ لأَنَّ النَّاقَةَ [لا] (١) تُدِرُّ إِذا نُزِعَ مِنْهَا الوَلَدُ، فَيَبْقَى الإِناءُ مُكْفَأً إِذَا لَمْ يُحْلَبْ فِيهِ اللَّبَنُ، وَتُوَلِّهَ ناقَتَكَ، أَيْ: تَتْرُكُها والِهًا إِذا ذَبَحَتْ فَصِيلَها، كَالمَرْأَةِ الوالِهَةِ الَّتِي (٢) فَقَدَتْ وَلَدَهَا (٣).

(١) ما بين الحاصرتين مطموس في (ص).

(٢) في (م): (الذي).

(٣) قاله الحربيّ في غريبه ١/ ١٨١، وليس في المطبوع منه ما ذكر عنه الفارسيّ بأنه قال: «أراه زخزبًّا ..».

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٦ · الصفحة ٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٦ · ص ٢٦