تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَسْقَطَ وَتَرَكَ - فَعَادَ إِلَى مَكَانِهِ فَقَرَأَهُ» (١).

كَأَنَّهُ أَغْفَلَ بَعْضَ الآيِ، ثُمَّ اسْتَدْرَكَهُ، يُقالُ: أَسْوَيْتُ (٢) الشَّيْءَ، إِذا تَرَكْتَهُ وَأَغْفَلْتَهُ، وَلَوْ صَحَّتِ الرِّوايَةُ بِالشِّينِ: «فَأَشْوَى» (٣) لَكَانَ لَها وَجْهٌ بِمَعْنَى أَسْقَطَ، وَلَكِنَّ المَحْفُوظَ بِالسِّينِ.

وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ: «حَبَّذا أَرْضُ الكُوفَةِ، سَواءٌ سَهْلَةٌ» (٤).

أَيْ: مُسْتَوِيَةٌ.

وَفِي الحَدِيثِ: «إِنَّمَا نَحْنُ وَهُمْ سِيٌّ وَاحِدٌ» (٥).

أَيْ: مِثْلٌ سَواءٌ، يُقالُ: هُما سِيَّانِ، أَيْ: مِثْلَانِ.

(١) الحديث في: غريب الحديث لأبي عبيد ٣/ ٤٤٨، الغريبين ٣/ ٩٥٨، غريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٥١٠، وانظر: القسم الأوّل من مجمع الغرائب ١٤٤.

(٢) في (م) و(ك): (استويت)، والمثبت موافق لغريب أبي عبيد ٣/ ٤٤٨.

(٣) في (م): «وأشوى».

(٤) الحديث في: تاريخ ابن معين ٤/ ٥١، ح (٣٠٩٧)، غريب الحديث للخطّابيّ ٢/ ١٨٧، الغريبين ٣/ ٩٥٨.

(٥) الحديث في: صحيح البخاريّ ٣/ ١٢٩٠، ح (٣٣١١)، كتاب المناقب، باب مناقب قريش، بلفظ: «إنما بنو هاشم وبنو المطّلب شيء واحد»، إصلاح غلط المحدّثين ٩٦.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٦ · الصفحة ٢٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٦ · ص ٢٢٩