وَالطَّائِفِ، يُقالُ: سَلَفْتُ الأَرْضَ أَسْلُفُها، وَالمِسْلَفَةُ: الحَجَرُ الَّذِي يُسَوَّى بِهِ الأَرْضُ» (١).
• (سلفع) وَمِنْ رُباعِيِّهِ، فِي حَدِيثِ أَبِي الدَّرْدَاءِ: «وَشَرُّ النِّساءِ السَّلْفَعَةُ» (٢).
وَهِيَ الجَرِيئَةُ، وَأَكْثَرُ ما يُقالُ: سَلْفَعٌ - بِلا هاءٍ -؛ لأَنَّ أَكْثَرَ ما يُوصَفُ بِهِ المُؤَنَّثُ.
وَمِنْهُ فِي حَدِيثِ ابْنِ عَبّاسٍ فِي قَوْلِهِ: ﴿تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ﴾ (٣) قالَ: «لَيْسَتْ بِسَلْفَعٍ» (٤).
هُوَ (٥) الشُّجاعُ، يُقالُ (٦): رَجُلٌ سَلْفَعٌ، وَامْرَأَةٌ سَلْفَعٌ، أَرادَ أَنَّها لَمْ تَكُنْ وَقِحَةً جَرِيئَةً عَلَى الرِّجالِ.
• (سلق) فِي حَدِيثِ المَوْلِدِ وَالمَبْعَثِ: «قالَ: أَخَذَنِي فَسَلَقَنِي بِحُلاوَةِ القَفا، ثُمَّ شَقَّ بَطْنِي» (٧).
(١) انظر: تهذيب اللّغة ١٢/ ٤٣٢ - ٤٣٣، غريب الحديث لأبي عبيد ٤/ ٣٥٦.
(٢) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ٢٧٣، الغريبين ٣/ ٩١٨، الفائق ٣/ ٢٣٩، غريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤٩٢، النّهاية ٢/ ٣٩٠.
(٣) سورة القصص من الآية ٢٥.
(٤) الحديث في: تفسير الطّبريّ ٢٠/ ٦٠، وتفسير ابن كثير ٣/ ٣٨٥، ومصنّف ابن أبي شيبة ٦/ ٣٣٤، كتاب الفضائل، باب ما ذكر في موسى عليه السلام من الفضل، ح (٢٨٨٤٢).
(٥) في (م): (هي).
(٦) قاله اللّيث. انظر: تهذيب اللّغة ٣/ ٣٣٩.
(٧) الحديث في: بغية الباحث ٢/ ٨٦٧، كتاب علامات النّبوّة، باب أوّل أمر رآه ﷺ، ح (٩٢٨)، ومسند الطّيالسيّ ٢١٥ بلفظ: «فصلقني بحلاوة القفا»، ح (١٥٣٩).