تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هُوَ ما يَنْتَثِرُ بُسْرُها، فَإِنِ انْتَثَرَ وَهُوَ أَخْضَرُ فَهُوَ مِخْضارٌ، وَالمِعْرارُ: الَّذِي يُصِيبُها مِثْلُ الجَرَبِ، وَالمِبْسارُ الَّذِي لَا يُرْطِبُ بُسْرُها (١).

وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ قَالَتْ: «لَيْسَتِ امْرَأَةٌ أُحِبُّ أَنْ أَكُونَ فِي مِسْلاخِها مِثْلَ سَوْدَةَ (٢) لِكَثْرَةِ خَيْرِها» (٣).

أَيْ: فِي مِثْلِ بَدَنِها وَجُثَّتِها وَخِلْقَتِها.

• (سلط) فِي الحَدِيثِ: «أَنَّ السُّلْطانَ وَلِيُّ مَنْ لا وَلِيَّ لَهُ» (٤).

وَقِيلَ: السُّلْطانُ ظِلُّ اللهِ فِي الأَرْضِ. فَالسُّلْطَانُ: الحُجَّةُ، وَقِيلَ لِلْخَلِيفَةِ: سُلْطانٌ؛ لأَنَّهُ ذُو السُّلْطانِ، أَيْ: ذُو الحُجَّةِ؛ لأَنَّهُ بِهِ تُقامُ الحُجَجُ وَالحُقُوقُ.

وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبّاسٍ (٥) قالَ: «رَأَيْتُ عَلِيًّا يَوْمَ صِفِّينٍ وَكَأَنَّ عَيْنَيْهِ سِراجا سَلِيطٍ» (٦).

(١) أسند الهرويّ في الغريبين ٣/ ٩١٦ هذا إلى القتيبِيّ، ولم أجده في غريبه.

(٢) هي سودة بنت زمعة بن قيس بن عبد شمس القرشيّة العامريّة، تزوّجها رسول الله ﷺ بعد وفاة زوجها، توفّيَتْ في آخر زمان عمر بن الخطّاب، ويقال: ماتت سنة (٥٤ هـ). الإصابة ١٢/ ٣٢٣.

(٣) الحديث في: صحيح مسلم ٢/ ١٠٨٥، كتاب الرّضاع، باب جواز هبتها نوبتها لضرّتها، ح (١٤٦٣).

(٤) الحديث في: فتح الباري ٩/ ١٩٠، باب تزويج الأب ابنته من الإمام، مسند أحمد ٦/ ١٦٦.

(٥) في (ك) زيادة (أنّه) قبل (قال).

(٦) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ١٢٥، الغريبين ٣/ ٩١٧، الفائق ٢/ ١٢٦، غريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤٩٢، المجموع المغيث ٢/ ١١٢، النّهاية ٢/ ٣٨٩ =

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٦ · الصفحة ١٨٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٦ · ص ١٨٢