تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ فِي شَاهِدِ الزُّورِ: «يُسَخَّمُ وَجْهُهُ» (١).

أَيْ: يُسَوَّدُ، وَالسُّخّامُ: الفَحْمُ (٢)، وَيُقالُ (٣): السُّخّامُ: سَوادُ القِدْرِ، وَيُقالُ: سَخَّمَ اللهُ وَجْهَهُ إِذا دَعَا عَلَيْهِ.

• (سخن) في الحَدِيثِ: «أَنَّهُ قِيلَ لِلنَّبِيِّ ﷺ: هَلْ أُنْزِلَ عَلَيْكَ طَعَامٌ مِنَ السَّماءِ؟. قالَ: نَعَمْ، طَعَامٌ بِمِسْخَنَةٍ» (٤).

المِسْخَنَةُ: قِدْرٌ كَأَنَّهَا تَوْرٌ (٥).

وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ: «أَتَانِي جِبْرِيلُ بِقِدْرٍ يُقالُ لَها: الكَفِيتُ» (٦).

وَسَيَأْتِي فِي مَوْضِعِهِ (٧).

(١) الحديث في: مصنّف عبد الرّزّاق ٨/ ٣٢٦، ح (١٥٣٩٢)، ٨/ ٣٢٧، ح (١٥٣٩٤)، كتاب الشّهادات، باب عقوبة شاهد الزّور.

(٢) أسنده الهرويّ للأصمعيّ. الغريبين ٣/ ٨٧٨.

(٣) أسند الهرويّ هذا القول إلى شَمِرٍ. المرجع السّابق.

(٤) الحديث في: المستدرك على الصّحيحين ٤/ ٤٩٤، ح (٨٣٨٣) بلفظ: «بطعام مسخنة»، مسند أحمد ٤/ ١٠٤ بلفظ: «هل أتيت بطعام من السّماء؟ قال: نعم، قال: وبماذا؟ قال: بمسخنة»، مجمع الزوائد ٧/ ٣٠٦ بلفظ الحديث.

(٥) التَّوْرُ من الأواني: مذكّر، قيل: هو عربيّ، وقيل: دخيل. الأزهريّ: التَّوْرُ إناءٌ معروف تذكره العربُ تشرب فيه. اللّسان (تور).

(٦) الحديث في: المنتخب من كتاب أزواج النّبِيّ ١/ ٦٢، مصنّف عبد الرّزّاق ٧/ ٥٠٧، كتاب الطّلاق، باب قوّة النّبِيّ ﷺ، ح (١٤٠٥٢)، فيض القدير ١/ ٩٩، مجمع الزّوائد ٤/ ٢٩٣، كتاب النّكاح، باب ما جاء في الجماع.

(٧) في (م) و(ك): (بابه)، وسيأتي في فصل الكاف مع الفاء، مادّة (كفت).

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٦ · الصفحة ١١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٦ · ص ١١٦