تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحُجَّةِ - وَاللهُ أَعْلَمُ -.

وَفِي حَدِيثِ عائِشَةَ: «تُوُفِّيَ عليه السلام بَيْنَ سَحْرِي وَنَحْرِي» (١).

السَّحْرُ: ما تَعَلَّقَ بِالحُلْقُومِ؛ وَلِهَذَا قِيلَ لِلرَّجُلِ إِذا جَبُنَ: انْتَفَخَ سَحْرُهُ، كَأَنَّهُمْ أَرادُوا الرِّئَةَ وَمَا مَعَها، وَقَالَ الفَرَّاءُ: «السُّحْرُ» (٢)، وَأَكْثَرُ قَوْلِ العَرَبِ: السَّحْرُ (٣).

وَمِنْهُ فِي قِصَّةِ أَبِي جَهْلٍ يَوْمَ بَدْرٍ: «انْتَفَخَ سَحْرُكَ» (٤).

فِي مُجاراةٍ لَهُ مَعَ ابْنَيْ رَبِيعَةَ.

• (سحط) فِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُمْ كَانُوا فِي بَعْثٍ، فَأَخَذُوا شاةً مِنْ أَعْرَابِيٍّ فَسَحَطُوها» (٥).

أَيْ: ذَبَحُوها، وَالسَّحْطُ: ذَبْحٌ وَحِيٌّ، أَيْ: سَرِيعٌ.

= اليمين، ح (٢٥٣٤)، و٦/ ٢٦٢٢، كتاب الأحكام، باب موعظة الإمام للخصوم، ح (٦٧٤٨)، وفي مواضع أخرى، وصحيح مسلم ٣/ ١٣٣٧، كتاب الأقضية، باب الحكم بالظاهر واللّحن بالحجّة، ح (١٧١٣).

(١) الحديث في: صحيح البخاريّ ١/ ٤٦٨، كتاب الجنائز، باب ما جاء في قبر النّبِيّ ﷺ … ح (١٣٢٣)، وفي مواضع أخرى.

(٢) هكذا في (ك)، وقول الفرّاء جاء بلفظ «السُّحْر» في غريب الحديث لأبي عبيد ٤/ ٣٢٢.

(٣) قال أبو عبيدة: هو السَّحْرُ، قال أبو عبيد: وأكثر قول العرب على ما قال أبو عبيدة. المرجع السّابق.

(٤) الحديث في: تاريخ الطّبريّ ٢/ ٣١، وتفسير ابن كثير ١/ ١٤٨ بلفظ: «انتفخ سَحْرُه»، ومجمع الزّوائد ٦/ ٧٦، ومصنّف ابن أبي شيبة ٧/ ٣٥٦، ح (٣٦٦٧٨)، باب غزوة بدر الأولى، والسّيرة النّبويّة لابن هشام ٣/ ١٧١ جميعها بلفظ: «انتفخَ واللهِ سَحْرُه».

(٥) الحديث في: مجمع الزّوائد ٦/ ٢٠٩، كتاب المغازي والسّيَر، باب في سريّة إلى ضاحية مضر.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٦ · الصفحة ١٠٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٦ · ص ١٠٦