أَيْ: الَّذِي يَرْعى إلى مَوْضِعِ السَّقْي. أَرادَ رِفْقَهُ بِرَعِيَّتِهِ، وَإِعْطَاءَهُ كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ، وانْتِهَاءَهُ فِي السِّياسَةِ والرِّعايَةِ نِهايَتَهما.
وَفِي حَدِيثِ الحَجَّاجِ: «أَنَّهُ أُتِيَ بِمَحْبُوسٍ فَقَالَ لَهُ: سَمِنْتَ. فَقَالَ الرَّجُلُ: أَسْمَنَني القَيْدُ والرَّتْعَةُ» (١).
قَالَ الهَرَوِيُّ: (الرَّتْعَةُ بِسُكُوْنَ التَّاءِ وَحَرَكَتِها جَمِيعًا: الاتِّساعِ فِي الخِصْبِ، وَكُلُّ مُرْتِعٍ: مُخْصِبٌ) (٢).
• (رتك) فِي حَدِيثِ قَيْلَةَ: «فَبَيْنَا هُما يُرْتِكانِ بَعِيْرَيهِما» (٣).
أيْ: يَحْمِلانِهِما عَلى أَنْ تُسْرِعا فِي السَّيْرِ. يُقالُ: قَدْ رَتَكَ البَعِيرُ يَرْتِكُ رَتْكًا وَرَتَكَانًا، وَأَرْتَكْتُهُ أَنا أُرْتِكُهُ (٤) إِرْتَاكًا.
• (رتو) فِي الحَدِيثِ فِي الحِساءِ: «إِنَّهُ يَرْتُو فُؤَادَ الحَزِيْنِ» (٥).
مَعْناهُ: يَشُدُّهُ وَيُقَوِّيْهِ (٦)، والمَصْدَرُ الرَّتْوُ.
= بكسرها ٢/ ٨٢.
(١) الحديث في: الغريبين (المخطوط) ١/ ٣٩٦، والنِّهايَة ٢/ ١٩٤.
(٢) الغريبين (المخطوط) ١/ ٣٩٦ وفيه: (وكل مخصب مرتع).
(٣) في (ك وم): بعيرهما. والحديث سبق تخريجه م ٢ ج ٢ ص ٢٤١، وانظر الغريبين (المخطوط) ١/ ٣٩٦، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٧٩، والنِّهايَة ٢/ ١٩٤.
(٤) (أرتكهُ) ساقطة من (ك).
(٥) الحديث في: مسند أحمد ٦/ ٣٢، وسنن التّرمذيّ ٤/ ٣٨٣ كتاب الطّب، باب ما جاء ما يطعم المريض ح ٢٠٣٩ وفيه: (يرتق) بدل: (يرتو)، وغريب الحديث لأبي عبيد ١/ ٩١، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٩٧، والفائق ٢/ ٣٤ وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٧٩، والنِّهايَة ٢/ ١٩٤.
(٦) قاله الأَصمعيّ. غريب الحديث لأبي عبيد ١/ ٩١.