فصل الرّاءِ معَ الخاءِ
• (رخخ) (١) فِي الحَدِيثِ: «يَأْتِي عَلى النَّاسِ زَمَانٌ أَفْضَلُهُمْ رَخاخًا أَقْصَدُهُمْ عَيْشًا» (٢).
الرَّخاخُ: لِيْنُ العَيْشِ، وَمَعْناهُ: أَطْيَبُهُمْ عَيْشًا مَن كَانَ مُقْتَصِدًا غَيْرَ غالٍ فِي جَمْعِ المالِ الشَّاغِلِ عَنْ طِيْبِ العَيْشِ، وَلَمْ يَكُنْ مُقَتِّرًا مُضَيِّقًا عَلَيْهِ، فَهذا قَصْدُ العَيْشِ.
• (رخم) في حَدِيثِ مَالِكِ بن دِيْنارٍ (٣) قالَ: «إِنَّ اللهَ - تعالى - يُقِيْمُ (٤) داوُدَ عِنْدَ ساقِ العَرْشِ، فَيَقُوْلُ: يَا دَاوَدُ مَجِّدْنِي اليَوْمَ بِذلِكَ الصَّوْتِ الحَسَن الرَّخِيْمِ» (٥).
(الرَّخِيْمُ مِن الأصْواتِ: الرَّقِيقُ الشَّجِيُّ. يُقَالُ: أُلْقِيَتْ (٦) عَلَيْهِ رَخْمَةُ أُمِّهِ، أَيْ: رِقَّتُها وَرَحْمَتُها، وَيُقالُ: رَخَّمْتُ الدَّجَاجَةَ، أيْ: أَلْزَمْتُها البَيْضَ) (٧).
(١) في ك: (رخا).
(٢) الحديث في: الغريبين (المخطوط) ١/ ٤٠٨، والفائق ٢/ ٥١، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٨٧، والنِّهايَة ٢/ ٢١٢.
(٣) هو أبو يحيى مالك بن دينار كان أبوه من سبي سجستان، من العلماء الأبرار، ومن ثقات التّابعين. توفي سنة سبع وعشرين ومائة. ترجمته في: سير أعلام النّبلاء ٥/ ٣٦٢.
(٤) في: (م وك): (يقم) بدل: (يقيم).
(٥) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ٣/ ٦٨٠، والغريبين (المخطوط) ١/ ٤٠٨، والفائق ٢/ ٥١، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٨٧، والنِّهايَة ٢/ ٢١٢.
(٦) (ألقيت) مطموسة في: (ك).
(٧) قاله ابن قتيبة في: غريب الحديث ٣/ ٦٨٠.