فَصْلُ الرَّاءِ مَعَ الْكَاف
• (ركب) في الحَدِيثِ: «إِذا سافَرْتُمْ فِي الخِصْبِ فَأَعْطُوا الرُّكُبَ أَسِنَّتَها» (١).
الرُّكُبُ (٢): جَمْعُ رِكابٍ والرِّكابُ: الإِبِلُ (٣)، وَقَالَ غَيْرُهُ: بَعِيْرٌ رَكُوبٌ وَجَمْعُهُ رُكُبٌ وَيُجْمَعُ الرِّكابُ رَكائِب (٤).
وَفِي الحَدِيثِ: «بَشِّرْ رَكِيْبَ السُّعَاةِ بِقِطْعٍ مِنْ جَهَنَّمَ مِثْلِ قُوْرِ حِسْمَى» (٥).
الرَّكِيْبُ: الرّاكِبُ. كَعَلِيْمٍ وَعالِمٍ، وَقَدِيْرٍ وَقادِرٍ، والسُّعَاةُ: عُمَّالُ الصَّدَقَةِ، والقِطْعُ: اسْمُ ما يُقْطَعُ، والْمَصْدَرُ بِالْفَتْحِ، وَمَعْنَاهُ: الَّذِي يَرْكَبُ
(١) الحديث في: مسند أحمد ٣/ ٣٨٢ بلفظ: «إذا كنتم في الخصب، فأمكنوا الرّكب أسِنَّتها»، وصحيح مسلم ٣/ ١٥٢٥، كتاب الإمارة، باب مراعاة مصلحة الدّواب ح ١٧٨، وسنن التّرمذيّ ٥/ ١٤٣ كتاب الأدب، باب ٧٥ حديث رقم ٢٨٥٨. وفيهما: «إذا سافرتم في الخصب، فأعطوا الإبل حظَّها من الأرض»، وغريب الحديث لأبي عبيد ٢/ ٦٩، وغريب الحديث للخَطّابيّ ١/ ٦٢٨، والغريبين (المخطوط) ١/ ٤٣٣، والفائق ٢/ ٧٩، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤١١، والنِّهايَة ٢/ ٢٥٦. قال أبو عبيد. أراد بالأسنَّة الأسنان يريد أمكنوها من المرعى .. غريب الحديث.
(٢) (الرّكب) ساقطة من: (ص).
(٣) قاله أبو عبيد. غريب الحديث ٢/ ٦٩، وقال ابن الأَعرابيّ: الرّكب لا يكون جمع ركاب. تهذيب اللّغة ١٠/ ٢١٦.
(٤) انظر: تهذيب اللّغة ١٠/ ٢١٦ - ٢١٧، والغريبين (المخطوط) ١/ ٤٣٣.
(٥) الحديث في: الغريبين (المخطوط) ١/ ٤٣٤، والفائق ٢/ ٨٠، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤١١، والنِّهايَة ٢/ ٢٥٦، وحسمى بالكسر والقصر: اسم بلد جذام، والقور جمع قارة: وهي دون الجبل. المجموع المغيث ١/ ٤٤٨، والنِّهايَة ١/ ٣٨٦.