وَفِي حَدِيثِ مُعاذٍ: «أَنَّهُ يَتَقَدَّمُ العُلماءَ يَوْمَ القِيامَةِ بِرَتْوَةٍ» (١).
قالَ بَعْضُهُمْ: هِي الخَطْوَةُ، يُقالُ: رَتَوْتُ أَرْتُو: إِذا خَطَوْتَ. وَيُقالُ: الرَّتْوَةُ: الرَّمْيَةُ. وَقالَ بَعْضُهُمْ: هِي نَحْوٌ مِن مِيْلٍ، واللهُ أَعْلَمُ.
وَمِنْ ذَلِكَ فِي قِصَّةِ بَدْرٍ فِي ذِكْرِ أَبِي جَهْلٍ: «فَيَغِيْبُ فِي الأَرْضِ ثُمَّ يَبْدُو رَتْوَةً» (٢).
يُقالُ: هِي الخَطْوَةُ، وَيُقالُ: هِي مَدُّ اليَدِ، وَيُقَالُ: مَدُّ البَصَرِ، وَيُقَالُ: رَمْيَةُ السَّهْمِ، والرَّتْوُ أَيْضًا: النُّقْصانُ. يُقالُ: رَتَوْتُ الدِّرْعَ: إذا قَصَّرْتَها مِنْ طُوْلِها عِنْدَ القِتالِ.
(١) الحديث في: حلية الأولياء ١/ ٢٢٩، وأسد الغابة ٥/ ١٨٩، ومجمع الزّوائد ٩/ ٣١٤ كتاب المناقب، باب فضل معاذ بن جبل، رضي الله عنه. وكنز العمال ١١/ ٧٤٤ حديث رقم ٣٣٦٣٥، وغريب الحديث لأبي عبيد ٤/ ١٣٧، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٩٧، والفائق ٢/ ٣٥، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٨٠، والنِّهايَة ٢/ ١٩٥.
(٢) الحديث في: مصنّف ابن أبي شيبة ٦/ ١٧٥ كتاب الإيمان والرّؤيا، باب ما قالوا فيما يخبره النّبيّ ﷺ من الرّؤيا ح ٣٠٤٦٩، والبداية والنِّهايَة ٣/ ٣٢٥، وفيهما: «ثمّ يخرج …» بدل: (ثمّ يبدو رتوة)، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٩٧، والفائق ١/ ١٨٦، =