تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هُوَ مِنْ قَوْلِهِم: رَتَعَتِ الإِبِلُ: [إِذَا رَعَتْ. يُرِيْدُ أَنَّهُ يُنْبِتُ مَا تَرْتَعُ فِيْهِ الْبَهَائِمُ، فَهُوَ يَكُونُ مَرْتَعًا، يُقَالُ: رَتَعَتِ الإِبِلُ] (١) وَأَرْتَعَهَا اللهُ، أَيْ: أَنْبَتَ لَهَا مَا تَرْعَاهُ.

وَمِنْ ذَلِكَ فِي حَدِيثِ ابْنِ زِمْلٍ (٢): «فَمِنْهُمُ المُرْتِعُ» (٣).

يُقَالُ: أَرْتَعَ رِكَابَهُ: إِذَا خَلَّاهَا تَرْتَعُ

وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ: «فِي شِبَعٍ وَرِيٍّ وَرَتْعٍ» (٤).

أَيْ: سَعَةٍ وَتَنَعُّمٍ.

وَمِنْهُ فِي حَدِيثِ عُثْمَانَ: «أَجْرَرْتُ المَرْسُونَ رَسَنَهُ، وَأَبْلَغْتُ الرَّاتِعَ مَسْقَاتَهُ» (٥).

(١) ما بين المعقوفين ساقط من ص وم.

(٢) هو عبد الله بن زمل الجهني صحابيّ، وقيل: الضّحاك بن زمل. قال ابن الأثير: والصّحيح: ابن زمل غير مسمى، وهو غير عبد الله والضّحاك. أسد الغابة ٣/ ٢٤٧. قال ابن حجر: والصّواب الأَوّل. الإصابة ٤/ ٧٢.

(٣) الحديث في: المعجم الكبير للطَّبرانيّ ٨/ ٣٦٢ حديث رقم ٨١٤٦، ودلائل النّبوة للبيهقيّ ٧/ ٣٧، ومجمع الزّوائد ٧/ ١٨٦، وغريب الحديث لابن قتيبة ١/ ٤٨٠، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٩٦، والفائق ٣/ ٣٠٦، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٧٩، والنِّهايَة ٢/ ١٩٤، ومنال الطّالب ٢٤٨.

(٤) الحديث سبق ص ١٣٥ وانظر الغريبين (المخطوط) ١/ ٣٩٦، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٧٩، والنِّهايَة ٢/ ١٩٤.

(٥) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ٧٨، والفائق ٢/ ٦٦، ومنال الطّالب ٣٤١. قال ابن قتيبة: المَسقاة: موضع الشّرب، وهو بفتح الميم. والعوام: تقول مِسقاة.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٥ · الصفحة ٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٥ · ص ٨٨