تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يَفْتَضِخَهُ» (١). وَفِي هَذَا مَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ يُقَالُ لِلمَوْضِعِ الَّذِي بُدِئَ فِيْهِ الإِرْطَابُ: تَذْنُوبٌ.

وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ وَذِكْرِهِ فِتْنَةً فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَالَ: «فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ ضَرَبَ يَعْسُوبُ الدِّيْنِ (٢) بِذَنَبِهِ» (٣).

أَيْ: سَارَ فِي الأَرْضِ مُسْرِعًا إِلَى دَفْعِ الفِتْنَةِ بِأَتْبَاعِهِ، وَالأَذْنَابُ: الأَتْبَاعُ، وَالرُّءُوسُ: الرُّؤَسَاءُ.

(١) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ٥٥٧ - ٥٥٨، والفائق ٢/ ١٨، والنِّهايَة ٢/ ١٧٠.

(٢) قال الأَصمعيّ: يريد بقوله: (يعسوب الدّين): أَنَّه سيد النّاس في الدِّين يومئذ. غريب الحديث لأبي عبيد ٣/ ٤٤٠.

(٣) الحديث في: غريب الحديث لأبي عبيد ١/ ١٨٥، ٣/ ٤٤٠، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٨٢، والفائق ٢/ ٤٣١، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٦٥ - ٣٦٦، والنِّهايَة ٢/ ١٧٠.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٥ · الصفحة ٤٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٥ · ص ٤٧