تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحَدِيثَ أَرْفَعُ العِلْمِ (١)، وَأَجَلُّهُ خَطَرًا. فَأَهْلُ التَّمْيِيزِ وَذَوُو الأَلْبَابِ يُحِبُّونَهُ، والسُّخَفَاءُ والسُّفَهَاءُ يُبْغِضُوْنَهُ.

وَفِي الحَدِيثِ: «هَبِلَتْ (٢) أُمُّهُ لَقَدْ أَذْكَرَتْ بِهِ» (٣).

أَيْ: جَاءَتْ بِهِ ذَكَرًا جَلْدًا، رَجُلًا مِن الرِّجالِ.

وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ كَانَ عليه السلام يَتَطَيَّبُ بِذِكَارَةِ الطِّيْبِ» (٤).

هُوَ المِسْكُ والعَنْبَرُ، وَما يَصْلُحُ لِلذُّكْرانِ مِن النَّاسِ مِما يَخْفَى لَوْنُهُ، وَيَظْهَرُ رِيْحُهُ.

وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّ عَلِيًّا (٥) كَانَ يَذْكُرُ فَاطِمَةَ» (٦).

أَيْ: يَخْطِبُها وَيَتَعَرَّضُ لأنْ تُزَوَّجَ مِنْهُ.

(١) في: (م): (العلوم): بدل: (العلم).

(٢) في (ك): (هبلته) بدل: (هبلت). وفي اللسان (هبل): هبلته: ثكلته هذا هو الأصل، ثم يستعمل في معنى المدح والإعجاب.

(٣) الحديث في: مصنّف عبد الرّزّاق ٥/ ١٨٣ حديث رقم ١٣١٣ وفيه: «لقد أدركت به»، وسنن البيهقيّ ٦/ ٣٢٨ كتاب قسم الفئ والغنيمة، باب ما جاء في سهم البراذين، وغريب الحديث للخَطّابيّ ٢/ ٩٦، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٧٦، والفائق ٢/ ٤١٧، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٦٢، والنِّهايَة ٢/ ١٦٣.

(٤) الحديث في: سنن النّسائيّ ٨/ ١٣٠ كتاب الزّينة باب العنبر بلفظ: «سئلت عائشة أكان رسول الله ﷺ يتطيب؟ قالت: نعم. بذكاره الطّيب، المسك والعنبر». والرّصف ١/ ١٠٣ حديث ١٧٣ وفيه: (بذكاوة) بدل (ذكارة) والمجموع المغيث ١/ ٧٠٥، والنِّهايَة ٢/ ١٦٤.

(٥) في: (م) زيادة: عليه السلام بعد: (عليّ).

(٦) الحديث في: الغريبين (المخطوط) ١/ ٣٧٦، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٦٢. والنِّهايَة ٢/ ١٦٣.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٥ · الصفحة ٣٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٥ · ص ٣٢