قَوْلُهُ: كَذاكَ، أَيْ: حَسْبُكُمْ، فَاخْتَصَرَ. لا تَذْعَرُوا، أَيْ: لا تُنَفِّرُوا إِبلَنَا. وَشَبَبَةٌ: جَمْعُ شَابٍّ. مِثْلُ: كَاتِبٍ وَكَتَبَة.
• (ذعع) في حَدِيثِ ابْنِ الزُّبَيْرِ أَنَّ نَابِغَةَ بَنِي جَعْدَةَ مَدَحَهُ، فَقَالَ:
«لِتَجْبُرَ مِنْهُ جَانِبًا ذَعْذَعَتْ بِهِ … صُرُوفُ اللَّيالي والزَّمانُ المُصَمِّمُ» (١).
ذَعْذَعَتْ، أَيْ: فَرَّقَتْ مَالَهُ، وَأَصْلُهُ ذَعّ.
(١) البيت في: شعر النّابغة الجعديّ ٢٠٤، والكامل ٣/ ١٣٦٣ وفيه: (لترفع) بدل (لتجبر)، والإصابة ٦/ ٢٢١، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٧٥، والفائق ٢/ ١٠، والنِّهايَة ٢/ ١٦١.
مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٥ · الصفحة ٢٨