تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المُؤْمِنِيْنَ ذَرْرٌ مِن قَوْلٍ» (١).

هُوَ الخَبَرُ اليَسِيرُ، أَوِ القَوْلُ اليَسِيرُ. كَأَنَّهُ طَرَفٌ مِنْهُ، وَلَيْسَ بِالخَبَرِ كُلِّهِ (٢).

وَفِي الحَدِيثِ: «ذِكْرُ بِئْرِ ذَرْوانَ الَّتِي دُفِنَ فِيهَا سِحْرُ النَّبِيِّ ﷺ» (٣).

هَكَذَا رَواهُ بَعْضُهُمْ. قَالَ الأَصْمَعِيُّ: وَهُوَ خَطَأٌ، وَإِنَّمَا هِي بِئْرُ ذِي أَرْوانَ (٤). وَقَدْ مَرَّ فِي بَابِهِ (٥).

وَفِي الحَدِيثِ: «عَلَى ذِرْوَةِ كُلِّ بَعِيْرٍ شَيْطانٌ» (٦). أيْ (٧): أعْلَى سَنامِهِ.

(١) الحديث في: غريب الحديث لأبي عبيد ٣/ ٤٧٣، وغريب الحديث للحربيّ ١/ ٢٥١، والفائق ٢/ ٧، والمجموع المغيث ١/ ٧٠٠، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٥٩، والنِّهايَة ٢/ ١٦٠.

(٢) قاله أبو عبيد. انظر غريب الحديث ٣/ ٤٧٤.

(٣) الحديث في: فتح الباري ١٠/ ٢٣٢ كتاب الطّب، باب السّحر، وقول الله - تعالى-: ﴿وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا﴾ ح ٥٧٦٣ وفيه: «بئر ذروان»، و١٠/ ٢٤٦، كتاب الطّب، باب السّحر ح ٥٧٦٦ وفيه: «بئر ذي أروان»، وصحيح مسلم ٤/ ١٧٢٠ كتاب السّلام، باب السّحر ح ٤٣ وفيه: «بئر ذي أروان» والنِّهايَة ٢/ ١٦٠.

(٤) هي بئر بني رزيق بناحية المدينة. انظر معجم ما استعجم ٢/ ٦١١، قال ابن حجر في فتح الباري ١٠/ ٢٤٠ ويجمع بينهما بأن الأصل: بئر أروان. ثمّ لكثرة الاستعمال سهلت الهمزة فصارت ذروان.

(٥) القسم الأَوّل ٤٣.

(٦) الحديث في: مسند أحمد ٤/ ٢٢١ بلفظ: «ما من بعير إلا في ذروته شيطان»، وسنن الدّارميّ ٢/ ٢٢٩ كتاب الاستئذان، باب ما جاء أن على كل ذروة بعير شيطان ح ٢٦٦٧، وغريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ٤١٢، وغريب الحديث للحربي ١/ ٢٤٩، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٧٤، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٦٠، والنِّهايَة ٢/ ١٥٩.

(٧) في: (ص): (على) بدل: (أي).

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٥ · الصفحة ٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٥ · ص ٢٥