تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَجَعَلَ النِّسَاءَ مِن الذُّرِّيَّةِ (١). وَيُقالُ: هي فُعْلِيَّةٌ مِن الذَّرِّ؛ لأَنَّ اللَّهَ - تَعالى - أَخْرَجَ الخَلْقَ مِن صُلْبِ آدَمَ (٢) كالذَّرِّ، حَتى أَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهُمْ، فَعَلى هَذا هُو مِن الذَّالِ مَعَ الرَّاءِ، والرّاء (٣).

• (ذرب) في الحَدِيثِ: «فِي أَلْبانِ الإِبِلِ وَأَبْوالِها شِفاءٌ لِلذَّرَبِ» (٤).

الذَّرَبُ: دَاءٌ يَكُوْنُ فِي المَعِدَةِ، وَفَسَادٌ. يُقَالُ: ذَرِبَتْ مَعِدَتُهُ تَذْرَبُ ذَرَبًا، وَعَرِبَتْ تَعْرَبُ [عَربًا] (٥) أَيْضًا: إِذا فَسَدَتْ.

وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّ أَعْشى بَنِي مازِنٍ (٦) قَدِمَ عَلَيْهِ ﷺ فَذَكَرَ ما كانَ يَلْقَاهُ مِنْ سُوْءِ خُلُقِ امْرَأَتِهِ وَأَنْشَدَهُ أَبْيَاتًا فِيهَا قَوْلُهُ:

= ماجه ٢/ ٩٤٨ كتاب الجهاد، باب الغارة ح ٢٨٤٢، وغريب الحديث لأبي عبيد ٣/ ٣٦٦، وغريب الحديث للحربيّ ١/ ٢٥٣، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٧٣، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٦١، والنِّهايَة ٢/ ١٥٧.

(١) قال الحرْبيّ: الذّرية: هم صغار الخلق، وهم الباقي من الخلق. غريب الحديث ١/ ٢٦٠.

(٢) في: (م) زيادة: عليه السلام بعد (آدم).

(٣) (والرّاء) ساقطة من: (ك).

(٤) الحديث في: مصنّف عبد الرّزّاق ٩/ ٢٥٩ حديث رقم ١٧١٣٥ وفيه: (لذربكم)، ومسند أحمد ١/ ٢٩٣، ومجمع الزّوائد ٥/ ٩١ كتاب الطّب، باب دواء الفؤاد بألبان الإبل. وفيهما: «للذربة»، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٧٢، والفائق ٢/ ٧، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٥٩، والنِّهايَة ٢/ ١٥٦.

(٥) عربًا: زيادة من (م).

(٦) اسمه عبد الله بن الأعور، وقيل غير ذلك. سكن البصرة. ترجمته في: أسد الغابة ١/ ٢٥٦، والإصابة ٤/ ٣٥.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٥ · الصفحة ٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٥ · ص ٢١