مَعْنَاهُ: تَقَدَّمِي، وَيُقالُ لِلْفَرَسِ إِذا تَقَدَّمَ الخَيْلَ: رَاعِفٌ.
وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ: «أَنَّهُمْ كَانُوا فِي سَرِيَّةٍ، وأَنَّهُم أَرْمَلُوا مِنَ الزَّادِ، فَخَرَجَتْ دَابَّةٌ مِنَ الأَرْضِ، فَأَقامَ عَلَيْهَا العَسْكَرُ ثَمَانِيَ عَشَرَةَ (١) لَيْلَةً يَأْكُلُوْنَ مِنْها ما شاءُوا (٢) حَتَّى ارْتَعَفُوا» (٣).
هُوَ بِمَعْنى: السَّبْقِ والتَّقَدُّمِ يُقالُ: رَعَفَ الفَرَسُ يَرْعَفُ بالفَتْحِ، وَمَعْناهُ: أَنَّهُمْ أَكَلُوا مِنْها حَتَّى ثَابَتْ أَبْدانهُم إِلَيْهِمْ، وَقَوِيَتْ نُفُوسُهُمْ، فَصَارُوا يَتَسارَعُوْنَ وَيَتَسابَقُوْنَ شَدًّا عَلَى أَرْجُلِهِمْ (٤).
• (رعل) فِي حَدِيثِ ابْنِ زِمْلٍ: «فَكَأَنِّي بِالرَّعْلَةِ الأُوْلى» (٥).
يُقالُ لِلْقِطْعَةِ مِنَ الخَيْلِ والفُرْسانِ: رَعْلَةٌ وَرَعِيْلٌ (٦).
وَمِنْهُ فِي الحَدِيثِ: «وَاجْعَلْنِي فِي الرَّعِيْلِ الأَوَّلِ» (٧).
(١) في: (ك): (عشر) بدل: (عشرة).
(٢) في: (ك): (شاء) بدل: (شاءوا).
(٣) في: (ك): (ارتفعوا) بدل: (ارتعفوا). والحديث في: السّنن الكبرى ٩/ ٢٥٢ كتاب الصّيد، باب الحيتان وميتة البحر. وفيه: «… يأكلون منها ما شاؤوا حتى أربعوا»، وغريب الحديث للخَطّابيّ ٢/ ٣٨٨، والغريبين (المخطوط) ١/ ٤٢١، والفائق ٢/ ٨٦، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤٠١، والنِّهايَة ٢/ ٢٣٥.
(٤) قاله الخطّابيّ. انظر غريب الحديث ٢/ ٣٨٩.
(٥) الحديث سبق ص ٢٥٠، وانظر: الغريبين (المخطوط) ١/ ٤٢١، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤٠١، والنِّهايَة ٢/ ٢٣٥.
(٦) فرق ابن قتيبة بين رَعلة، ورعيل، فقال: يقال للقطعة من الفرسان: رَعلة، ويقال لجماعة الخيل: رعيل. غريب الحديث ١/ ٤٨٣. قال ابن سيده: والرَّعيل كالرَّعلة. وقد يكون من الخيل والرّجال. المحكم ٢/ ٧٣.
(٧) لم أجد الحديث فيما رجعت إليه من كتب الحديث وغريب الحديث.