تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الرَّعْراعُ: الَّذي طالَ، وَمِنْهُ تَرَعْرَعَ الصَّبِيُّ: إِذا شَبَّ يُقَالُ: صَبِيٌّ مُتَرَعْرِعٌ وَرَعْراعٌ كَما يُقالُ: مُتَقَعْقِعٌ وَقَعْقاعٌ، وإذا طالَ القَصَبُ فَهَبَّ عَلَيْهِ أَدْنَى رِيْحٍ، أَوْ مَرَّ بِهِ أَلْطَفُ شَخْصٍ تَحَرَّكَ وَصَوَّتَ. أَرادَ - جَلَّ وَعَزَّ - أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ وَقُوْرٌ سَاكِنُ الطَّائِرِ (١).

• (رعف) وفي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ لَمَّا سُحِرَ عليه السلام (٢) - جُعِلَ سِحْرُهُ تَحْتَ رَاعُوفَةِ البِئْرِ» (٣).

هِي صَخْرَةٌ تُتْرَكُ فِي أَسْفَلِ البِئْرِ يَجْلِسُ عَلَيْهَا الْمُنَقِّي إِذا أَرادَ تَنْقِيَتَها، وَيُقالُ: هُوَ حَجَرٌ ناتٍ فِي بَعْضِ البِئْرِ يَكُوْنُ [صُلْبا، لا يُمْكِنُهُمْ حَفْرُهُ، فَيُتْرَكُ عَلَى حَالِهِ، وَيُقَالُ: هُوَ حَجَرٌ يَكُوْنُ] (٤) عَلَى رَأْسِ البِئْرِ يَقُوْمُ عَلَيْهَا المُسْتَقِي، وَفِيْهِ لُغَتَانِ: رَاعُوْفَةٌ وأُرْعُوْفَةٌ (٥).

وَفِي حَدِيثِ أَبِي قَتَادَةَ الحَارِثِ بنِ رِبْعِيٍّ: «أَنَّهُ كَانَ فِي عُرْسٍ، وَجَارِيَةٌ تُغَنِّي، وَتَضْرِبُ بِالدُّفِّ، وهُوَ يَقُوْلُ لها: ارْعَفِي» (٦).

(١) قاله ابن قتيبة في غريب الحديث ١/ ٣٨٤ - ٣٨٥. وسكون الطّائر مجاز مثل خفض الجناح انظر أساس البلاغة ٢/ ٨٧.

(٢) عليه السلام ساقطة من: (ص).

(٣) الحديث سبق ص ٣٠٧، وانظر الغريبين (المخطوط) ١/ ٤٢١، والنِّهايَة ٢/ ٢٣٥.

(٤) ما بين المعقوفين ساقط من: (ك).

(٥) هذه الأقوال ذكرها أبو عبيد في غريب الحديث ص ٢/ ٢٦٨.

(٦) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ٢٢٢، وغريب الحديث للحربيّ ١/ ١٩٨، والغريبين (المخطوط) ١/ ٤٢١، والفائق ٢/ ٦٧، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤٠١، والنِّهايَة ٢/ ٢٣٥.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٥ · الصفحة ١٦٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٥ · ص ١٦٦