تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لَمِخْضَد» (١).

أيْ: يَأْكُلُ بِجَفَاءٍ وَسُرْعَةٍ.

• (خضر) فِي الحَدِيثِ: «نَهَى عَنِ الْمُخاضَرَةِ» (٢).

وهِي بَيْعُ الثِّمارِ قَبْلَ أَنْ يَبْدُوَ صلاحُها (٣)، وهِي خُضْرٌ بَعْدُ، وَيَدْخُلُ فِيْهِ بَيْعُ الرِّطَابِ والبُقُوْلِ.

وَفِي الحَدِيثِ: «إِنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ» (٤).

أَيْ: غَضَّةٌ حَسَنةٌ، وكُلُّ غَضٍّ طَرِيٍّ فَهُو خَضِرٌ، وأَصْلُهُ مِنْ خُضْرةِ الشَّجَرِ (٥)، وَمِنْهُ قَوْلُهُ: ﴿فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا﴾ (٦) يُرِيْدُ الأَخْضَرَ،

(١) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ١/ ٣٩٤، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٠٢، والفائق ١/ ٣٨٠، والنِّهايَة ٢/ ٤٠.

(٢) الحديث في: فتح الباري ٤/ ٤٧٢ كتاب البيوع، باب بيع المخاضرة ح ٢٢٠٧، وسنن البيهقيّ ٥/ ٢٩٨ كتاب البيوع، باب النهي عن بيع المخاضرة، وغريب الحديث لأبي عبيد ١/ ٢٣٣، وغريب الحديث لابن قتيبة ١/ ١٩٥، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٠٣، والفائق ١/ ٣٧٧، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٢٨٤، والنِّهايَة ٢/ ٤١.

(٣) انظر المغرب في ترتيب المعرب ١/ ٢٥٩.

(٤) الحديث في: فتح الباري ٣/ ٣٨٤ كتاب الزّكاة، باب الصّدقة على اليتامى ح ١٤٦٥، وصحيح مسلم ٢/ ٧٢٧ كتاب الزّكاة، باب تخوف ما يخرج من زهرة الدّنيا ح ١٢٢ وفيهما: «إن هذا المال حلوة خضرة»، وغريب الحديث لأبي عبيد ٢/ ٢٨٠ - ٢٨١، وغريب الحديث للخَطّابيّ ١/ ٧١٠، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٠٢، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٢٨٣، والنِّهايَة ٢/ ٤١.

(٥) في م: (الشّجرة) بدل (الشّجر).

(٦) سورة الأنعام من الآية ٩٩.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٤ · الصفحة ٩٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٤ · ص ٩٨