تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فصل الخاء مع اللام

• (خلأ) وَفِي قِصَّةِ الحُدَيْبِيَةِ: «ما خَلأَتِ النَّاقَةُ» (١).

أيْ: ما حَرَنَتْ (٢)، ولا يَكُوْنُ الخِلاءُ إِلَّا لِلنُّوْقِ (٣)، والحِرانُ لِلْخَيْلِ والحَمِيْرِ.

وَمِنْهُ فِي الحَدِيثِ: «ما خَلأتِ القَصْواءُ، ولا حَرَنَتْ، ولَكِنْ حَبَسَها حابِسُ الفِيْلِ» (٤).

وَفِي حَدِيثِ أمِّ زَرْعٍ: «أَنَّهُ قَالَ: أَنا لَكِ كَأَبِي زَرْعٍ لأُمِّ زَرْعٍ فِي الأُلْفَةِ والرِّفاءِ لا في الفُرْقَةِ والخِلاءِ» (٥).

و(٦) الخِلاءُ: المُباعَدَةُ والمُجانَبَةُ (٧). وَخِلاءُ النُّوْقِ فِي الحِرانِ كَذَلِكَ.

(١) الحديث في: مسند أحمد ٤/ ٣٢٩، وفتح الباري ٥/ ٣٨٨ كتاب الشّروط، باب الشّروط في الجهاد ح ٢٧٣١، ٢٧٣٢ وفيهما: «ما خلأت القصواء …»، وعون المعبود ٧/ ٣١٥ - ٣٢٠ كتاب الجهاد، باب في صلح العدو ح ٢٧٦٢، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣١٣، والفائق ١/ ٣٤٦، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٢٩٣، والنِّهايَة ٢/ ٥٨.

(٢) قاله أبو عبيد. انظر الغريب المصنّف ٣/ ٨٨٢.

(٣) ذكره الحافظ ابن حجر عن ابن قتيبة. فتح الباري ٥/ ٣٩٥، وقال أبو زيد: خَلأ البعير: إذا برك فلم يكد ينهض، وكذلك النّاقة. النّوادر في اللغة ٢٥٢.

(٤) انظر مصادر الحديث السّابقة.

(٥) سبق تخريجه ص ١١٢، وانظر الغريبين (المخطوط) ١/ ٣١٣، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٢٩٣ - ٢٩٤، والنِّهايَة ٢/ ٥٨.

(٦) الواو ساقطة من بقية النّسخ.

(٧) ذكره الهرويّ عن ابن الأنباريّ. الغريبين (المخطوط) ١/ ٣١٣، وانظر بغية الرّائد ١٦٧.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٤ · الصفحة ١٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٤ · ص ١٢٦