تخطَّ إلى المحتوى

فصل الخاء مع الفاء

• (خفت) فِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ: «مَثَلُ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيْفِ كَمَثَلِ خافِتِ الزَّرْعِ يَمِيْلُ مَرَّةً وَيَعْتَدِلُ أُخْرى» (١).

الخافِتُ: الَّذي قَدْ لانَ وماتَ. يُقالُ لِلْمَيِّتِ: قَدْ خَفَتَ: إِذا انقَطَعَ كلامُهُ وَسَكَتَ (٢).

وَرَوَى بَعْضُهُمْ حَدِيثَ أَبِي هُرَيْرَةَ: «كَمَثَلِ خافَةِ الزَّرْعِ» (٣).

بِالهاءِ. قالَ أَبُو عُبَيْدٍ: (وَلا أَدْرِي ما هُو) (٤).

والمَشْهُورُ ما فِي الحَدِيْثِ: «مَثَلُ المُؤْمِنِ كَمَثَلِ الخَامَةِ مِن الزَّرْعِ» (٥).

وَمَعْنَاهُ: أَنَّ المُؤْمِنَ تُصِيْبُهُ الرَّزايا والآفاتُ فِي نَفْسِهِ وَأَهْلِهِ وَوَلَدِهِ؛ لِيَكُوْنَ كَفَّارَةً لَهُ، فَيَسْقُطُ تارَةً وَيَنْتَعِشُ أُخْرَى.

وَفِي الحَدِيثِ: «نَوْمُهُ سُبات، وَسَمْعُهُ خُفاتٌ» (٦).

(١) الحديث في: غريب الحديث لأبي عبيد ٤/ ٢٠٧، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٠٩، والفائق ١/ ٣٨٦، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٢٨٩، والنِّهايَة ٢/ ٥٢.

(٢) قاله أبو عبيد. غريب الحديث ٤/ ٢٠٧.

(٣) انظر مصادر الحديث السّابقة. وفي رواية أخرى: «كمثل خافتة الزّرع».

(٤) غريب الحديث ٤/ ٢٠٨.

(٥) الحديث في: فتح الباري ١٠/ ١٠٧ كتاب المرضى، باب ما جاء في كفارة المرض ح ٥٦٤٤، وصحيح مسلم ٤/ ٢١٦٣ كتاب صفات المنافقين وأحكامهم، باب مثل المؤمن كالزّرع، ومثل المنافق كشجر الأرز ح ٥٩.

(٦) الحديث في: الأسرار المرفوعة ٣٧٤ حديث رقم ٥٦٦ وفيه «خبات» وغريب الحديث للخَطّابيّ ٢/ ٥٢٢، من حديث معاوية وفيه: «فنومه سبات، وليله هبات، وسمعه =

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٤ · الصفحة ١١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.