تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ ﷺ زَوَّجَ فَاطِمَةَ مِن عَلِيٍّ (١) فلمّا أَصْبَحَ دَعاها فَجَاءَتْ خَرِقَةً مِن الحَياءِ» (٢).

معْناهُ: خَجِلَةً، يُقالُ: خَرِقَ، وَبَعِلَ، وَبَحِرَ، وَبَقِرَ: إِذا نَزَلَ بِهِ أَمْرٌ فَبَقِيَ مُتَحيِّرًا.

وَفِي الحَدِيثِ: «البَرْقُ مَخارِيقُ المَلائِكَةِ» (٣)

جَمْعُ مِخْراقٍ، وهُو الشَّيءُ الَّذي يُلَفُّ أو يُلْوى ويَضْرِبُ بِهِ الصِّبْيانُ بَعْضُهم بعْضًا.

وَفِي الحَدِيثِ: «إِنَّ دَعْوةَ المَظْلُومِ تَخْتَرِقُ سَبْعَ سَماواتٍ» (٤)

مَعْناهُ: أَنَّها تَشُقُّ وَتَجُوْزُ السَّماواتِ لا يَحْجُبُها شَيْءٌ.

= ١٩٥٣، وسنن ابن ماجه ٢/ ١٠٥٠ كتاب الأضاحي، باب ما يكره أن يضحي به ٣١٤٢، وعون المعبود ٧/ ٣٥٩ كتاب الضّحايا ح ٢٨٠١، وسنن التّرمذي ٤/ ٨٦، كتاب الأضاحي، باب ما يكره من الأضاحي ١٤٩٨، وسنن النّسائيّ ٧/ ١٩١ كتاب الأضاحي، وغريب الحديث لأبي عبيد ١/ ١٠٠، والغريبين (المخطوط) ١/ ٢٩٣، والفائق ٢/ ٢٣١، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٢٧٤، والنِّهايَة ٢/ ٢٦.

(١) في م زيادة (صلوات الله عليهما) بعد (علي).

(٢) الحديث في: المستدرك على الصّحيحين ٣/ ١٧٤، وفيه: «فجاءت تعثر من الحياء …»، ومجمع الزّوائد ٩/ ٢١٣ وفيه: «فجاءت عرقة أو خرقة من الحياء …»، وغريب الحديث للخَطّابيّ ١/ ٢٦٥، ٣/ ٢٦١، والغريبين (المخطوط) ١/ ٢٩٣، والفائق ١/ ٣٦٢، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٢٧٤، والنِّهايَة ٢/ ٢٦.

(٣) الحديث في: غريب الحديث لأبي عبيد ٤/ ٣٥٧، والغريبين (المخطوط) ١/ ٢٩٣، والفائق ١/ ٣٦٣، والمجموع المغيث ١/ ٧٧٣، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٢٧٥، والنِّهايَة ٢/ ٢٦.

(٤) لم أجده فيما رجعت له من كتب الحديث واللّغة.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٤ · الصفحة ٦٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٤ · ص ٦٥