تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• (خَرَمَ) فِي حَدِيثِ سَعْدٍ: «أَنَّ أَهْلَ الكُوفَةِ شَكَوهُ إلى عُمَرَ، فَقَالَ لَهُ فِي ذلِكَ، فَقَالَ سَعْدٌ: إِنِّي أُصَلِّي بِهِمْ صَلاةَ رَسُولِ اللهِ ﷺ لا أَخْرِمُ مِنها شَيْئًا» (١).

أي: لا أتْرُكُ، ولا أقطَعُ، وأصْلُ الخَرْمِ: قَطْعُ مُقَدَّمِ مَنْخِرِ الرَّجُلِ وَأَرْنَبَتِهِ، والرَّجُلُ أَخْرَمُ.

وَفِي حَدِيثِ أَوْسٍ الأَسْلَمِي (٢): «أَنَّهُ بَعَثَ [مَعَهُ] (٣) وَمَعَ أَبِي بَكْرٍ دَلِيلًا فِي طَرِيْقِ المَدِيْنَةِ فَقَالَ: اسْلُكْ بِهِما حَيْثُ تَعْلَمُ مِن مَخارِمِ الطُّرُقِ» (٤).

جَمْعُ مَخْرِمٍ، وهُوَ مُنْقَطَعُ أَنْفِ الجَبَلِ، وَهُوَ مِنْ بُنَيَّاتِ الطُّرُقِ (٥) الَّتِي لا تُسْلَكُ إلا بِدَلِيْلٍ.

(١) الحديث في: فتح الباري ٢/ ٢٧٦ - ٢٧٧ كتاب الأذان، باب وجوب القراءة للإمام والمأموم … ح ٧٥٥، ٧٥٨، وصحيح مسلم ١/ ٣٣٤ كتاب الصّلاة باب القراءة في الظّهر والعصر ح ١٥٨، والغريبين (المخطوط) ١/ ٢٩٣، والفائق ١/ ٣٦٤ وفيها: «ما خرمت من صلاة رسول الله ﷺ شيئًا»، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٢٧٥، والنِّهايَة ٢/ ٢٧.

(٢) هو أوس بن عبد الله بن حجر الأسلمي، أسلم بعد قدوم رسول الله ﷺ المدينة، وكان يسكن العرج، ولمّا أتى المشركون يوم أحد أرسل غلامه إلى رسول الله ﷺ يخبره بهم، انظر أسد الغابة ١/ ٣٢٤ - ٣٢٥، والإصابة ١/ ٨٧ - ٨٨.

(٣) (معه) ساقطة من الأصل.

(٤) الحديث في: الإصابة ١/ ٨٧ وفيه: «اسلك بهما حيث تعلم من مخاريف الطّريق»، ومجمع الزّوائد ٦/ ٥٨، وغريب الحديث للخَطّابيّ ١/ ٤٩٦، والمجموع المغيث ١/ ٥٧١، والفائق ١/ ٣٧٢، والنِّهايَة ٢/ ٢٧.

(٥) في الأصل: (الطريق).

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٤ · الصفحة ٦٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٤ · ص ٦٦