وَهُمَا قَبِيْلَتَانِ.
وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّ عِيْسَى عليه السلام قَالَ: إِنَّمَا أَبْعَثُكُمْ كَالكِبَاشِ تَلْتَقِطُوْنَ خِرْفَانَ بَنِي إِسْرَائِيلَ» (١).
هُوَ جَمْعُ خَرُوفٍ، وَهُوَ مِنْ أَسْمَاءِ الحَمَلِ.
• (خَرْفَجَ) وَمِنْ رُبَاعِيِّهِ فِي الحَدِيثِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: «أَنَّهُ كَرِهَ السَّرَاوِيْلَ المُخَرْفَجَةَ» (٢).
وَهِي الَّتِي تَقَعُ عَلى ظُهُورِ القَدَمَيْنِ، وَأَصْلُهُ مَأْخُوْذٌ مِنَ السَّعَةِ، وَمِنْهُ عَيْشٌ مَخَرْفَجٌ: إذا كَانَ وَاسِعًا رَغْدًا، وَبَعْضُهُمْ يَرْوِيْهِ: «المُخَرْفَشَةَ». بِالشِّيْنِ. وَلَيْسَ بِشَيْءٍ (٣)، وَيَحْتَمِلُ أَنَّهُ إِبْدَالٌ مِنْ الجِيْمِ؛ لِقُرْبِ مَخْرَجَيْهِمَا (٤).
• (خَرَقَ) فِي الحَدِيثِ: «نَهَى فِي الضَّحَايَا عَن الخَرْقَاءِ» (٥).
وهي الشَّاةُ الَّتِي فِي أُذُنِهَا ثَقْبٌ مُسْتَدِيْرٌ.
= قتيبة ١/ ٥٤٨، والفائق ٣/ ٤٣٣، ومنال الطّالب ٥٥ - ٥٦ وفيه: «يا رسول الله: نصية من همدان من كل حاضر وباد، أتوك على قلوص نواج، متصلة بحبائل الإسلام، لا تأخذهم في الله لومة لائم من مخلاف خارف ويام …».
(١) الحديث في: المجموع المغيث ١/ ٥٦٨، والنِّهايَة ٢/ ٢٥.
(٢) الحديث في: غريب الحديث لأبي عبيد ٤/ ١٩٦، والغريبين (المخطوط) ١/ ٢٩٢، والفائق ١/ ٣٦٥، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٢٧٤، والنِّهايَة ٢/ ٢٥.
(٣) قاله أبو عبيد. غريب الحديث ٤/ ١٩٦. وفي القامس: المُخَرْفَشُ: المُخلّطُ (خرفش). فلعلّه أراد المخلّطة الألوان.
(٤) في ص زيادة: (والله أعلم) بعد قوله: (مخرجيهما). لم أجدها في كتاب الإبدال لأبي الطّيّب.
(٥) الحديث في: سنن الدّارمي ٢/ ٦٦، كتاب الضّحايا، باب ما يجزئ من الضّحايا =