أَيْ: تُطْلَبُ الدُّنْيا بِعَمَلِ الآخِرَةِ فَيَكُوْنُ كالخِدَاعِ.
• (ختم) فِي الحَدِيثِ: «آمِينَ خَاتَمُ رَبِّ العالَمِينَ عَلَى عِبادِهِ الْمُؤْمِنِينَ» (١).
قِيْلَ مَعْناهُ: أَنَّهُ (٢) عَلامَتُهُ الَّتِي تَدْفَعُ عَنْهُم الأَعْراضَ، والعاهاتِ؛ لأَنَّ خاتَمَ الكِتابِ سُمِّي بِذَلِكَ لِصِيانَتِهِ الكِتابَ، وَمَنْعِهِ (٣) النَّاظِرِينَ مِنْ مَعْرِفَةِ ما فِيْهِ، وَقَدْ ذَكَرْنَا هَذا الحَرْفَ عِنْدَ ذِكْرِنا آمِينَ (٤).
• (ختن) فِي الحَدِيثِ: «إِذا التَقَى الخِتانانِ وَجَبَ الغُسْلُ» (٥).
التِقاؤُهُما: أَنْ يُحاذِيَ مَوْضِعُ القَطْعِ مِنَ الرَّجُلِ مَوْضِعَ القَطْعِ مِنَ المَرْأَةِ، فَهُوَ مِمَّا يُوجِبُ الغُسْلَ عَلَيْهِما، وَإِنْ لَمْ يَنْتَهِ إِلى الإِنْزالِ. فالختانُ مَوْضِعُ القَطْعِ، وَهُوَ الاسْمُ مِنْ قَولِكَ: خَتَنْتُ الصَّبِيَّ خَتْنًا.
وَفِي حَدِيثِ ابْنِ جُبَيْرٍ: «أَنَّهُ سُئِلَ هَلْ يَنْظُرُ الرَّجُلُ إِلَى شَعَرِ خَتَنَتِهِ؟» (٦).
(١) الحديث في: الكامل لابن عدي ٦/ ٢٤٣٢، والدّر المنثور ١/ ٤٤، وتفسير ابن كثير ١/ ٥٠، وكشف الخفاء ١/ ١٩، وكنز العمال ١/ ٥٥٩، حديث رقم ٢٥١٢، والسّلسلة الضّعيفة للألبانيّ ٣/ ٦٧٧ - ٦٧٨، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٢٦٤، والنِّهايَة ٢/ ١٠.
(٢) (أَنَّه) ساقطة من: (م).
(٣) في ك، وم وص: (ومنع النّاظرين).
(٤) مجمع الغرائب القسم الأول ص ٧٩.
(٥) ذكر البخاري في كتاب الغسل باب إذا التقى الختانان، ولم يورد حديثًا بهذا اللّفظ، ومسلم ١/ ٢٧٢، كتاب الحيض، باب نسخ الماء الماء وجوب الغسل بالتقاء الختانين. وفيه: «… ومس الختان الختان …» ح ٣٤٩، ولفظ الحديث في: مسند أحمد ٦/ ٢٣٩، وسنن ابن ماجه ١/ ٢٠٠ كتاب الطّهارة، باب ما جاء في وجوب الغسل إذا التقى الختانان ح ٦١١، والفائق ١/ ٣٥٤، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٢٦٤، والنِّهايَة ٢/ ١٠.
(٦) الحديث في: الفائق ١/ ٣٥٤، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٢٦٥، والمغرب ١/ =