هي أُمُّ امْرَأَتِهِ. والأَخْتانُ عِنْدَ العَرَبِ مِنْ قِبَلِ المَرْأَةِ، والأَحْمَاءُ مِنْ قِبَلِ الرَّجُلِ، والصِّهْرُ يَجْمَعُهما (١)، والعامَّةُ تَعْرِفُ الخَتَنَ زَوْجَ البِنْتِ.
وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّ مُوسى عليه السلام آجَرَ نَفْسَهُ بِعِفَّةِ فَرْجِهِ وَشِبَع بَطْنِهِ. فَقالَ له خَتَنُهُ: إِنَّ لَكَ فِي غَنَمي ما جاءَ بِهِ قالبَ لوْنٍ» (٢).
أَرادَ بِخَتَنِهِ أَبا المَرْأَةِ وَهُوَ شُعَيْبٌ، عليه السلام.
= ٢٤٤، والنِّهايَة ٢/ ١٠ ومصنَّف ابن أبي شيبة ٤/ ١٣ وفيه: عن أيوب قال: «قلت لسعيد بن جبير: أيرى الرّجل رأس جدته ....» ح ١٧٢٨٦.
(١) حكاه الخطّابيّ عن الأَصْمعيّ. انظر غريب الحديث ٢/ ٧٢، وانظر تهذيب اللّغة ٧/ ٣٠٠.
(٢) الحديث في: الدّر المنثور للسيوطي ٥/ ٢٣٩. ولم يذكر فيه لفظ «ختنه» وغريب الحديث للخَطّابيّ ١/ ٨١ وفيه: «.... فقال شعيب …» والفائق ٢/ ٢١٧، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ٢/ ٢٦٠ وفيه: «… قال شعيب لموسى لك من غنمي …».